قال محمد مصبح النعيمي الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات موارد للتمويل: دبي كحكومة ومالك استطاعت أن تتعامل مع أزمة دبي العالمية والأزمة العالمية بشكل عام بكفاءة عالمية ولكن ما أستدعى أن تأخذ الأمور وقتا هو تقدير حجم التأثير على كافة المشاريع القائمة سواء كانت تحت مظلة قطاع حكومي أم تابعة لشركات خاصة فإن تقييم وضع اقتصادي والتعامل مع مشكلة داخلية أو عالمية يتطلب التأني والتعمق في دراسة حجم المشكلة واتخاذ القرارات الصائبة المدروسة بحيثياتها الإيجابية والسلبية وتأثيره على الاقتصاد العالمي.

وأضاف النعيمي: الجميع على علم بأن أزمة دبي العالمية لم تقتصر على مشاكل في شركة قائمة داخل دبي بل تمتد لتغطي خريطة جغرافية لا يستهان بها على مستوى العالم وأطراف محليين وعالميين وجب التعامل معهم كلاً على حدة والأخذ بعين الاعتبار مدى تأثير أي قرار يتخذ على سمعة دبي اليوم وفي المستقبل ولذلك يعتبر ما توصلت إليه الحكومة يمثل خطوات صائبة ويدل على احترافية القائمين على حكومة دبي.

وأشار إلى أن دبي والإمارات بشكل عام قد خرجت من الأزمة وتتطلع أن يكون العام 2011 سنة انطلاقة جديدة بمستقبل واعد.