قال عبد الباسط الجناحي المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة إن الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل نحو 95% من إجمالي الشركات المسجلة في دبي. جاء ذلك على هامش افتتاح أكبر معرض لعرض الألعاب الصينية في الشرق الأوسط داخل قرية رواد الأعمال بدبي.

واوضح الجناحي أن مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة تبذل جهوداً مستمرة لدعم القطاع الذي يعمل به 40% من إجمالي القوى العاملة الموجودة في دبي.

وأضاف إن المؤسسة تخدم أكثر من 10 آلاف فرد بالإضافة إلى أنه يندرج تحت مظلتها أكثر من 2000 مؤسسة صغيرة ومتوسطة لافتاً إلى أن مهمة المؤسسة تتلخص في تهيئة وتطوير وتسهيل بيئة الأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة وخلق بيئة تنافسية صحية بين تلك الشركات.

وعن افتتاح معرض الألعاب في قرية رواد الأعمال قال الجناحي إن سوق الألعاب الصينية يعد أحد أكبر وأقوى أسواق الألعاب في العالم بالإضافة إلى أن الصين تعتبر أحد أكبر شركاء التجارة بالنسبة لدبي بصفة خاصة والمنطقة بصفة عامة.

وأضاف إن سوق ألعاب الأطفال يعد أحد الأسواق المهمة التي لا يمكن الاستغناء عنها بالنسبة للعائلات الموجودة في المنطقة والعالم مشيراً إلى أن إجمالي حجم سوق ألعاب الأطفال في الشرق الأوسط يصل إلى 5 .1 مليار دولار أميركي كما حقق القطاع خلال العام الجاري نمواً نسبته 8%.

وأشار إلى أن قرية رواد الأعمال التي يصل إجمالي مساحتها إلى 770 ألف قدم مربعة بالإضافة إلى أنها تستوعب 4 آلاف مشروع صغير تحقق نسب إشغال جيدة في الوقت الحالي حيث تصل نسبة الإشغال في القرية إلى 60% لافتاً إلى أن ذلك الرقم يعد رقما إيجابياً في الوقت الحالي لا سيما خلال الظروف الاقتصادية العالمية المحيطة.

وعن إطلاق الدورة السادسة من جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب قال الجناحي إن الجائزة تعبر عن الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي يحرص دوماً على توفير بيئة مثالية جاذبة لأصحاب المواهب الإبداعية ليترجموا طموحاتهم إلى مشاريع ريادية تساهم في الارتقاء بمستوى الأعمال في الإمارات والعالم العربي.

من جهته قال تشان جينغ باو القنصل العالم لجمهورية الصين الشعبية في دبي إن دبي تعد أحد أهم الشركات التجاريين للصين ما يدفع رجال الأعمال والمصنعين الصينيين إلى القدوم لدبي بصفتها تعد أهم مركز للتوزيع في المنطقة بحكم موقعها الفريد في قلب منطقة الشرق الأوسط والبلاد العربية.

وأضاف إن سوق الألعاب في مدينة شنغهاي يحظى باهتمام كبير إذ إنها تعد إحدى أهم مناطق تصنيع الألعاب عالمياً لافتاً إلى أن الصين تستحوذ على 66% من إجمالي سوق الألعاب في الشرق الأوسط.

دبي - هادي فاروق