اختير محمد عمران رئيس مجلس إدارة اتصالات للفوز بجائزة الرئيس التنفيذي الدولي للعام 2010 من قبل لجنة تحكيم الجوائز الخاصة بجائزة الاتصالات الدولية المقامة في العاصمة البريطانية لندن.
وقد جاء اختيار عمران الرئيس التنفيذي الدولي في قطاع الاتصالات لهذا العام، لما حققته «اتصالات» في ظل إدارته من إنجازات على المستويين المحلي والدولي، حيث تمكن محمد عمران من قيادة «اتصالات» عبر مختلف مراحل تطورها وصولاً إلى المكانة العالمية المرموقة التي تتمتع بها حالياً عبر نهج يستند على الحكمة والخبرة.بالإضافة إلى الفهم المتعمق للقطاع والأسواق والاستثمار الأمثل للفرص المتميزة في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا.وتعتبر الجائزة من أرفع الجوائز في قطاع الاتصالات حيث تغطي كل مجالات الاتصالات في العالم. وقد حضر الحفل أكثر من 500 مشارك من المديرين والرؤساء التنفيذيين وأصحاب القرار في مجال الاتصالات.وعلى هذا الإنجاز أعرب محمد عمران عن تقديره وسروره بنيل هذا التكريم، وأكد أن وراء هذا النجاح دعم القيادة الرشيدة في دولة الإمارات للمؤسسة وعلاقة الإمارات مع كل الدول والشركاء الاستراتيجيين في الدول التي تعمل بها «اتصالات» بالإضافة إلى الكادر المحترف الذي ساهم بشكل فعال في وصول «اتصالات» إلى هذه المرتبة.
وأضاف عمران ان «اتصالات» لا تزال مشاركاً فاعلاً وداعماً مهماً لكل الجهود المبذولة والتي تستهدف تقديم الدعم للبحث المشترك عن الحلول وتبادل المعرفة في صناعة الاتصالات.كما وتحتل اتصالات، باعتبارها أحد أبرز المشغلين، مكانة بارزة في تقديم الحلول والخدمات المبتكرة، وتساهم بشكل فعال في نمو وتطوير صناعة الاتصالات على المستوى المحلي والإقليمي.وقد شهدت «اتصالات» نمواً ملحوظاً خلال الفترة الماضية ليشمل التوسع العمل في 18 سوقاً على امتداد آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا، وتقدم خدماتها لأكثر من 107 ملايين مشترك فعال، كما وتغطي عملياتها ما يقارب 2 مليار نسمة.كما قاد عمران «اتصالات» إلى مصاف الشركات العالمية من خلال مجموعة من التوسعات والاستحواذات الخارجية في قارتي آسيا وإفريقيا لتصبح ضمن قائمة كبريات الشركات العالمية.وشكلت العديد من التوسعات التي قادها عمران نماذج للعمل الجاد والناجح ومن أبرزها دخول السوقين السعودي والمصري فضلاً عن تنويع الدخل للمستثمرين وتطوير قطاع الاتصالات في الأسواق المختلفة.وتعتبر «اتصالات» رائدة في مجال تقنية المعلومات والتكنولوجيا الحديثة والتطبيقات.
وقد عزا عمران التطور الذي شهدته اتصالات خلال الأعوام السابقة إلى الدور الرائد الذي يقوم به العاملون في الشركة لتطوير خدمات الاتصالات خاصة في مجال البنية التحتية للاتصالات وتوفير التكنولوجيا المتقدمة والحلول المختلفة للاتصالات التي باتت اليوم أحد أهم أسس النجاح الاقتصادي في دول العالم.
وكذلك لما تحققه «اتصالات» من ابتكار وتطوير في مجال خدمة العملاء والتي تركز جميعها على أحدث النظم في هذا المجال والسعي لإرضاء العملاء وتقديم أفضل الخدمات والحلول من خلال التوظيف الأمثل للتكنولوجيا المتقدمة في مجال الاستخدام الشخصي والمؤسسات.
وقد أكد عمران أن جيلنا محظوظ أن يشهد هذه الطفرة في مجال التكنولوجيا والمعلومات التي ساهمت في تغير استخدام البشر للمعلومات وكل وسائل الاتصال.
وأمضى محمد عمران أكثر من ثلاثة عقود من العمل في «اتصالات» شَغَل خلالها مختلف الوظائف وتدرج في السلم الوظيفي حتى وصل لمنصب رئيس مجلس الإدارة في العام 2005، وهذا ما أهله لأن يقود المؤسسة للعديد من الإنجازات، بحيث يُعد اليوم من أهم صناع القرار في قطاع الاتصالات الإقليمي.
وقد صنفته مجلة أريبيان بزنس في العام 2010 ضمن قائمة أقوى 100 شخصية عربية، ويعد الشخصية العربية الوحيدة من قطاع الاتصالات التي حافظت على تواجدها في قائمة هذا العام.
هذا وقد حصل عمران على درجة البكالوريوس في الهندسة الالكترونية والاتصالات من جامعة القاهرة المصرية في العام 1977 وانضم إلى «اتصالات» في نفس العام.
دبي ـ «البيان»


