يعتبر 2010 عام التحولات في دبي على الرغم من التغيرات الاقتصادية حيث تأقلمت الاقتصادات العالمية بما في ذلك اقتصاد دبي مع معطيات اقتصادية جديدة.وقد حققت دبي خلال النصف الأول من العام 2010 قفزات نمو بعد تعافي معظم القطاعات الاقتصادية من آثار الأزمة لما تمتلكه من خدمات وفرص استثمارية للشركات ورجال الأعمال من المستثمرين.
وعلى صعيد آخر حقق قطاع الخدمات اللوجستية والتخزين المركزي والخدمات المصرفية والسياحة والمعارض نجاحات مرضية خلال العام 2010 ومحفزة الاقتصاد في دبي.
وكان الدعم الحكومي اللامحدود أحد العوامل المشجعة على استمرارية النمو في دبي حيث ان استمرار الإنفاق على مشاريع البنى التحتية رسالة على أن الحكومة لن توفر أي جهد في تعزيز بيئة الأعمال بكل ما يوفر لها مقومات النجاح والازدهار.
ومن الأمثلة التي تجسد النمو في الإمارات ودبي بشكل خاص ارتفاع صادرات دبي خلال الشهور السبعة الأولى من العام 2010 بمعدل 40% مقابل الفترة ذاتها من العام الماضي وشهدت إعادة الصادرات زيادة بنحو 28% مقارنة بالعام 2009.
وهذه الأرقام تؤكد أن دعم صادرات دبي للشركات لم يتغير خلال فترة الأزمة بل قدمت للشركات المزيد من الدعم والتسهيلات لتجاوز محنتها والسير نحو خطى التعافي.
واستمر قطاع المعارض والمؤتمرات في تحقيق معدلات نمو مرتفعة وحافظ على نشاطه وحيويته خلال العام 2010 وقد لعبت الفعاليات المختلفة التي نظمها حيث اجتذبت هذه الفعاليات رجال مال وأعمال وصناعة وإعلام وخبراء ومتخصصين من مختلف دول العالم وهو ما أثر بصورة إيجابية مباشرة على الحركة التجارية والسياحية والطيران والفنادق في الدولة .
كما أثر على العديد من القطاعات الأخرى بصورة غير مباشرة وقد شهد النصف الأول من العام الحالي تنظيم واستضافة المركز لعدد 59 معرضا ومؤتمرا شملت مختلف القطاعات من الرعاية الصحية إلى الطيران مروراً بالتعليم والترفيه والتوظيف والصناعة والسياحة والفنادق والأزياء وحتى سلامة الطعام وحفظ السلام وحقق المركز زيادة في عدد الزوار بنسبة أكثر من 12% عما تحقق في نفس الفترة من العام الماضي.
وشهدت الفعاليات المقامة خلال الستة أشهر الأولى مشاركة واسعة لأكثر من 000 .22 شركة من 85 دولة مما يشير بوضوح إلى إدراك مجتمع الأعمال العالمي لأهمية تلك الفعاليات كمنصة للتواصل تجمع العاملين المتخصصين بمختلف القطاعات من جميع أنحاء العالم وتتيح للشركات العالمية والإقليمية والمحلية ورجال الأعمال والمنتجين والموردين والموزعين والوكلاء التجاريين والمستوردين وتجار التجزئة فرص الالتقاء وإبرام الصفقات التجارية وتبادل الرأي والمعرفة والاطلاع على أحدث ما أنتجته كل صناعة وكذلك تمكين المنتجين والموردين والموزعين من الدخول إلى الأسواق الجديدة من خلال المعارض العالمية الرائدة التي تقام بالمركز وتجمع كافة المتخصصين.
دبي - أبوبكر الشيزاوي