ذكر تقرير لمعهد التمويل الدولي أن أصول جهاز أبوظبي للاستثمار (أديا)، أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم من المتوقع أن ترتفع زهاء 30 مليار دولار في عام 2010، في ضوء الارتفاع الذي شهدته أسعار البترول العالمية. مظهراً أن أصول الصندوق الإجمالية سترتفع من حوالي 360 مليار دولار نهاية 2009، إلى 390 مليار دولار نهاية 2010.

وقال التقرير الذي أصدره المعهد الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، أن ارتفاع أسعار البترول، إلى جانب تعافي الأسواق العالمية، ساهما في تعزيز مكاسب صناديق الثروة السيادية في الدول المصدرة للبترول بحدود 80 مليار دولار في عام 2010، متوقعاً أن تتضاعف الثروة في العام 2011.

وتوقع التقرير أن ترتفع أصول صناديق جهاز أبوظبي للاستثمار وهيئة الاستثمار الكويتية وهيئة قطر للاستثمار، وصندوق الاحتياطي العماني، مجتمعة، من 728 ملياراً نهاية 2009، إلى 809 مليارات دولار نهاية 2010. ويشكل هذا المستوى وفقاً للتقرير أكثر من نصف الأصول الأجنبية لمنطقة الخليج، التي تقدر بنحو 54 .1 تريليون دولار نهاية العام. كما توقع تقرير معهد التمويل الدولي أن تنمو أصول هيئة الاستثمار الكويتية إلى 296 مليار دولار خلال ال

فترة ذاتها، وأن ترتفع أصول هيئة قطر للاستثمار من 66 مليار دولار إلى 90 مليار دولار، وصندوق الاحتياط العماني من 8 مليارات دولار إلى 9 مليارات دولار. وفي السياق ذاته توقع التقرير أن تزداد الأصول المجمعة لتلك الصناديق إلى 849 مليار دولار نهاية 2011.

حيث من المتوقع أن ترتفع أصول جهاز أبوظبي للاستثمار أديا إلى قرابة 415 مليار دولار، وهيئة الاستثمار الكويتية إلى 350 مليار دولار، وهيئة قطر للاستثمار إلى 120 مليار دولار، وصندوق الاحتياطي العماني إلى 9 مليارات دولار.

وقال التقرير إن فائض الحساب الجاري للمنطقة سيتسع من 62 مليار دولار في 2009 إلى 119 مليار دولار في 2010، و134 مليار دولار في 2011. كما توقع ان ترتفع الأصول الأجنبية الصافية لدول مجلس التعاون الخليجي من 04 .1 تريليون دولار نهاية 200 إلى 34 .1 تريليون دولار في نهاية 2010.

دبي ـ «البيان»