ارتفع إجمالي موجودات البنوك الإسلامية الوطنية الخمسة خلال الشهور التسعة الاولى من العام 2010 إلى 204 مليارات درهم وبنمو نسبته 7 .17% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي والتي بلغ فيها إجمالي الموجودات 186 مليار درهم. في خطوة تعكس استمرار نمو هذا النوع من المصارف رغم الأضرار التي الحقتها الأزمة المالية العالمية بالقطاع في جميع دول العالم.

وطبقاً للبيانات المالية التي أعلنت عنها المصارف الإسلامية الوطنية والتي تشمل بنك دبي الإسلامي، وأبوظبي الإسلامي بالاضافة الى الإمارات الإسلامي بنك الشارقة الإسلامي ومصرف عجمان فانها كانت اقل عرضة للضغوط التي أحدثتها الأزمة العالمية مقارنة مع نظيرتها التلقليدية التي ما زالت تواجه صعوبات كبيرة بعد مشكلة شح السيولة التي واجهتها من أكثر من عامين ودفعتها لأخذ مخصصات كبيرة مقابلها منذ بداية العام الجاري.

ويتضخ من خلال تحليل لـ «البيان الاقتصادي» أن بنك دبي الإسلامي ما زال في صدارة قائمة اكثر المصارف الاسلامية الوطنية من حيث الموجودات والتي بلغت 82 مليار درهم مع شهر سبتمبر الماضي رغم التراجع المحقق فيها مقارنة مع نفس الفترة من العام 2009 والتي وصل فيها إجمالي موجودات البنك 83 مليار درهم.

ويلاحظ من خلال التحليل ان مصرف ابوظبي الإسلامي كان الاكثر نمو من حيث الموجودات والتي ارتفعت قيمتها الى 2 .71 مليار درهم وبنمو نسبته 21% مقارنة مع ذات الفترة من العام 2009 والتي بلغت فيها قيمة الموجودات 7 .58 مليار درهم، ثم جاء بعد ذلك مصرف الامارات الاسلامي الذي ارتفع اجمالي موجوداته من 27 مليار درهم الى 6 .31 مليار درهم في نهاية شهر سبتمبر الماضي.

كتب ناصر عارف