أكد محقق اتحادي في الهند ان السلطات تحقق مع 21 شركة بشأن صلاتها المحتملة بفضيحة تقديم رشى مقابل الحصول على قروض والتي ألحقت أضرارا بأسهم البنوك وأضرت بصورة البلاد كمقصد للمستثمرين.
والفضيحة التي ألقي القبض بسببها على ثمانية مديرين ماليين الى الان واحدة من عدة فضائح تلاحق حكومة رئيس الوزراء مانموهان سينغ وتختبر قدرة واحد من أسرع الاقتصادات الصاعدة نمواً في العالم على اتخاذ اجراءات صارمة ضد الفساد.
ومع تكشف الفضيحة تراجعت بشدة الجمعة أسهم البنوك والشركات العقارية وهما القطاعان اللذان يضمان الشركات التي شملتها الى الان التحقيقات في الفساد المالي.
وذكر محللون أن الفضيحة الجديدة التي تتكشف بعد أيام قليلة من اضطرار سينغ للدفاع عن حكومته في فضيحة فساد أخرى تتعلق ببيع تراخيص في قطاع الاتصالات بسعر بخس يمكن أن تضر بحس المستثمر.
وقال نيتين جين رئيس صندوق كوتاك ماهيندرا لادارة الاموال ومقره سنغافورة ان الفضيحة مازالت تتكشف في هذه المرحلة. هناك قضايا خطيرة للغاية تؤثر على حس المستثمرين. وواصلت أسعار أسهم الشركات التي تأثرت بالتحقيق هبوطها.
( الوكالات)