أكد جيمس هوجن الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران أن الشركة تحمل خططاً مستقبلية طموحة ترتكز على قواعد تجارية صلبة. وقال هوجن خلال كلمته في معرض مالي وورشة عمل في لندن ان الاتحاد للطيران بصدد إعلان تقرير الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والايجار للعام 2010 مما يجعل منها خطوة مهمة في طريق الشركة نحو تحقيق التوازن الكامل بحلول العام 2011 والربحية بحلول العام 2012.
وقدم هوجن بحضور أكثر من 170 ممثلاً عن البنوك والمؤسسات التمويلية استراتيجية عمل الاتحاد للطيران المستقبلية إلى جانب أدائها التجاري منذ بداية تأسيسها الذي لم يتعد السبع سنوات فقط.
مشيراً الى ان الشركة وعلى الرغم من الاستثمارات الضخمة في الوجهات والأسطول والبنية التحتية لا تزال ماضية في سعيها نحو تحقيق التوازن الكامل بحلول العام 2011 الذي بدوره سيؤدي لتحقيق الربحية بحلول العام 2012. ويعتبر الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإيجار قياساً لمستوى الربحية التشغيلية في صناعة الطيران.
وأشار هوجن الى ان نمو أبوظبي كوجهة عالمية يلعب دوراً حاسماً في تطور الشركة. مؤكداً ان استثمار الحكومة في البنية التحتية للسياحة والفنادق ومناطق الجذب وبيئة الأعمال له بالغ الأهمية. وأضاف ان مساهمي الشركة يريدون عوائد، وأن الشركة ستوفر لهم تلك العوائد. يذكر أن الشركة ستتسلم 11 طائرة من نوع بوينغ، وإيرباص جديدة خلال العامين القادمين، في وقت تقوم فيه بتوسعة شبكة خطوطها الجوية.
وفيما يخص تحالف شركات الطيران العشر الذي ضم إلى جانب الاتحاد، طيران الإمارات، ورينار هولدنغ الايرلندية، الذي دعا إلى توسعة خط ائتمان الصادرات لدعم شركات طيران أخرى، يحظر عليها الآن الحصول عليه، قال هوغان في تصريح لوكالة بلومبيرغ، إنه لا يواجه مشكلة مع الحكومات الأوروبية التي تقدم ائتمان الصادرات إلى شركات الطيران الأوروبية، أو أي شكل من أشكال التمويل، فهذه مسألة برأيه تخص حكوماتها. مضيفاً انه لا يضع القوانين، وأن شركة الاتحاد للطيران تستفيد منها كأي شركة أخرى.
يشار الى أن معرض وورش عمل الاتحاد للطيران المالي هو جزء من برنامج الشركة لجمع الأموال لدعم تمويل الطائرات، حيث ان غالبية تمويل أسطول طائرات الاتحاد للطيران يجنى من خلال الأسواق التجارية، كما تقوم الشركة بشكل منتظم بعرض آخر المستجدات المتعلقة بأدائها التجاري أمام المجتمع المالي.
