ظل اليورو قرب أدنى مستوياته في شهرين أمس مع عدم ظهور دلائل تذكر على قرب انفراج أزمة الديون في منطقة اليورو ووسط استمرار المخاوف من انتشار الازمة بعد أن كشفت أيرلندا عن خطة تقشف طموحة.

وقال متعاملون إن من المحتمل أن تحتاج البرتغال واسبانيا لمساعدات مالية كذلك في حين تعرضت خطة دبلن التقشفية لانتقادات بسبب تمسكها بتوقعات نمو طموحة أعلنتها في وقت سابق هذا الشهر. واستقر اليورو عند 3334 .1 دولار بعد أن بلغ أدنى مستوياته في شهرين عند 3284 .1 دولار أمس الأول.

كما استقرت العملة الاوروبية الموحدة أمام الين عند 33 .111 ينا بعد انخفاضها الى 32 .110 ينات أمس الأول وهو مستوى لم تبلغه منذ منتصف سبتمبر الماضي.

وسجل مؤشر الدولار 75 .79 منخفضا بنسبة 15 .0 بالمئة. ونزل الدولار 1 .0 بالمئة الى 50 .83 ينا ولكن كثيرا من المتعاملين يتوقعون أن يظل في نطاق بين 80 .82 و80 .83 ينا في المستقبل القريب. (رويترز)