اختتمت أمس فعاليات معرض «الخمسة الكبار 2010» المختصص في صناعة الإنشاء والبناء بمنطقة الشرق الأوسط بعد أربعة أيام من الفعاليات المكثفة التي شهدتها قاعات «مركز دبي التجاري العالمي» وقد استقطب المعرض عددا قياسيا من الزوار تجاوز التوقعات .

وفي ختام الدورة الحالية أعرب العارضون والزائرون عن تفاؤلهم بآفاق الصناعة العقارية بالمنطقة خلال المرحلة المقبلة بعد أن شهد معرض «الخمسة الكبار 2010» إبرام العديد من العقود الضخمة وإقامة تحالفات وشراكات بين أقطاب صناعة الإنشاء والبناء الإقليمية والعالمية.

وشارك في دورة هذا العام أكثر من 2500 شركة عارضة تمثل سبعين دولة من حول العالم تشمل كبرى الشركات العالمية المزوِّدة بمعدات وتجهيزات التشييد والبناء وأهم العلامات التجارية العالمية المختصة حيث عرض المشاركون أحدث التقنيات والخدمات الداعمة للصناعة الإنشائية.

وأعلنت شركة «دي إم جي إيفنتس» المنظِّمة عن التطلُّع إلى معرض «الخمسة الكبار-السعودية» المقرَّر في شهر فبراير من العام المقبل مشيراً إلى أنَّ كافة المساحة المتاحة قد نفدت منذ شهر أكتوبر من هذا العام وسط تنافس الشركات العالمية والإقليمية على حجز أجنحة متميزة في إطار سعيها إلى تعزيز حضورها وأعمالها في بلدان المنطقة.

وسيكون معرض «الخمسة الكبار - السعودية» في دورته الأولى متمِّماً للحدث الأهم من نوعه الذي تستضيفه دبي والذي من المقرَّر انعقاد دورته المقبلة بـ «مركز دبي التجاري العالمي» في الفترة من 21 وحتى 24 نوفمبر 2011.

نجاح كبير

وقال آندي وايت مدير فعاليات معرض «الخمسة الكبار»: ردود الفعل الأولية من الزوار والعارضين على حد سواء هو أن المعرض هذا العام قد حقق نجاحا كبيرا حيث ينظر المطوِّرون العقاريون والمعنيُّون إلى معرض الخمسة الكبار كبوصلة تحدِّد مسار الصناعة الإنشائية بالمنطقة واتجاهها وتميزت دورة هذا العام بتزاحم الأنشطة المقامة على هامش المعرض كما شهدنا عددا من التقنيات الجديدة سواء من الشركات الإقليمية أو العالمية .

وأضاف وايت: نتطلع جميعاً إلى معرض الخمسة الكبار بنسخته السعودية لاسيما وأنه الأول من نوعه الذي ننظمه خارج دولة الإمارات العربية المتحدة وفي مؤشر آخر على استرداد الصناعة العقارية عافيتها ونشاطها تدريجياً استقطب المعرض في نسخته السعودية المقرَّرة في شهر فبراير القادم اهتماماً هائلاً ما جعل كافة مساحة العرض المتاحة تنفد قبل أربعة أشهر من انطلاق المعرض الأمر الذي يؤكد على صعيد آخر أهمية المملكة العربية السعودية في السوق الإنشائية والعقارية الإقليمية و الفرص المتاحة فيها .

يُشار إلى أن معرض «الخمسة الكبار - السعودية» سيُنظم بالتعاون مع المجموعة العربية لتنظيم المعارضبدعم من «الغرفة التجارية الصناعية بجدة».

ويُقام المعرض في «مركز جدة للمنتديات والفعاليات» في الفترة من 27 فبراير إلى 2 مارس 2011 بمشاركة 200 جهة عارضة تمثل 25 دولة ويقول المراقبون إن المعرض سيتيح للعارضين دخول السوق العقارية السعودية من أوسع أبوابها في الوقت الذي بلغت به قيمة مشاريعها العقارية والمعمارية المنفذة حالياً نحو 420 مليار دولار أمريكي فضلاً عن نية الحكومة السعودية إطلاق المزيد من المشاريع العقارية ومشاريع البنية التحتية العملاقة خلال الأعوام الخمسة القادمة.

وبالإضافة إلى ذلك سيشهد مؤتمر «الخمسة الكبار - السعودية» في دورته الأولى جلسات وحوارات معمَّقة واستشرافية بمشاركة حشد من المختصين وأقطاب الصناعة العقارية والإنشائية بالمملكة العربية السعودية وبلدان المنطقة حيث سيناقش المشاركون أهم التحديات الماثلة أمام هذه الصناعة الحيوية والحلول المتاحة لتمكين الصناعة الإنشائية من التغلُّب على العقبات الماثلة أمامها.

ومع تزايد زخم الاستثمار في تشييد المباني وتنفيذ مشاريع البنية التحتية والمشاريع العقارية والعمرانية عامة سيسلط المشاركون في أعمال المؤتمر الضوء على سُبل تحقيق الاستدامة والديمومة الاقتصادية لكافة المشاريع قيد التنفيذ.

دبي- البيان