أكدت هيئة السياحة البريطانية «فيزيت بريتن» أن حفل الزفاف الملكي لابن ولي عهد بريطانيا الأمير وليام على صديقته كيت ميدلتون يمكن أن يحقق دفعة هامة للسياحة والاقتصاد البريطاني في مختلف قطاعاته كالموضة والصناعات الحرفية والإبداعية.
وستشكل الحملة الدعائية للزفاف سابقة استثنائية، إذ التف أكثر من مليار مشاهد حول شاشات التلفزيون لمتابعة حفل زفاف الأمير تشارلز والأميرة ديانا عام 1981. ومن المتوقع أن يستقطب زفاف الابن الأكبر وعروسته جمهورا أعرض من ذلك الذي شهده زفاف والديه قبل ثلاثين عاما.
ومن المرتقب أن يشكل الزفاف الملكي الذي سيقام في كنيسة ويستمنستر في 29 أبريل من العام 2011، ويتوقع أن يتابعه أكثر من أربعة مليارات شخص على شاشات التلفزيون، وهو ما يشكل ثلاثة أرباع الجمهور العالمي للتلفزيون.
وقالت كارول ماديسون، مديرة هيئة السياحة البريطانية في الإمارات: من المؤكد أن هذه أخبار رائعة بالنسبة للأميرة وليام وصديقته كيت، وستشكل دفعة هامة وقوية لصناعة السياحة في بريطانيا، إذ تتطلع المملكة للترحيب بأصدقائها وزوارها في كافة أرجاء العالم.
وزار بريطانيا أكثر من 30 مليون زائر خلال العام الماضي، حيث بلغت إيرادات السياحة أكثر من 16 مليار جنيه إسترليني. وأشار معظم هؤلاء الزوار وفقاً لدراسة حديثة أن الثقافة والإرث الغني لبريطانيا يشكل العامل الأهم وراء قرارهم زيارة المملكة المتحدة.
وتشير الأبحاث إلى أن العائلة الملكية في بريطانيا تحقق في أضعف التقديرات أكثر من 500 مليون جنيه إسترليني سنوياً كعائدات مباشرة وغير مباشرة من السياح القادمين من الخارج، ومن المرجح أن تفوق عائدات الزواج الملكي ذلك بكثير.
وتظهر التوقعات أن هذا الحدث سيلقي بظلاله على كافة جوانب القطاع السياحي في بريطانيا على المدى الطويل؛ إذ سينتقل العروسان، الذين التقيا في جامعة سانت أندرو، للعيش في شمال ويلز حيث سيكمل الأمير وليام خدمته في سلاح الجو الملكي البريطاني.
وسيكون لشهرتهما آثارها الايجابية على توجهات الموضة والعصرية لمنطقة شمال ويلز التي استقبلت العام الماضي أكثر من 289 ألف سائح من الخارج بإجمالي عائدات بلغت أكثر من 77 مليون جنيه إسترليني.
دبي - «البيان»
