تشير تقارير المؤسسات البحثية العالمية إلى أن إنتاج المحتوى المعلوماتي والرقمي العالمي يزيد بنسبة هائلة تناهز 60 بالمئة سنوياً، ما يجعل العالم يقف على عتبة طوفان لا نهاية له؛ فيما يتوقع محلِّلو تلك المؤسسات البحثية أن يتضاعفَ حجم ما بات يُعرفُ ب «الكون الرقمي» مرة كلّ ثمانية عشر شهراً.
وفي ضوء ما سبق، لابد أن يطوِّر العالم المزيد من الأجهزة المتباينة في سَعَتها ودورها لمواكبة هذا النمو الهائل والمتواصل. وربما تتفاوت تلك الأجهزة من حيث مفاهيم تصميمها، بيدَ أنها تتفق في الغاية التي طوِّرت من أجلها والمتمثلة في إثراء التجربة الرقمية للمستخدم وتفاعله معها.
وجعلت الحرية الرقميَّة الشركات تطلق العنان لقدراتها وتتنافس في تطويِر أجهزة إلكترونية متباينة في وظائفها التشغيلية ومواصفاتها التقنية. فكما أن لكلِّ تجربة شخصية خصوصيتها، ولكلِّ نَسَق من أنساق الموارد الرقمية فرادته، أخذت الشركات العالمية تطوِّر أجهزتها بما يتوافق، حسب رؤيتها، مع كل تجربة شخصية أو أنساق المواد الرقمية المتباينة.
وكلما زاد شغف الأفراد بالوصول إلى تجربة شخصية فريدة في أبعادها، تعززت الحاجة إلى حلول تقنية تتواءم مع هذا الغرض أو ذاك، ليتضاءل احتمال تداخل المجموعة الهائلة من الأجهزة.
وارتأت شركة «أيسر»، أن توطِّد ريادتها وصدارتها العالميتين عبر تطوير الحلول التي تثري التجربة الرقمية الشخصية إلى أبعد حدود ممكنة.
لذا، أماطت اللثام عن مجموعة جديدة من حلولها التقنية، أبرزها جيل جديدٌ من الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية، حيث يولي خبراء «أيسر» أهمية خاصة للحواسيب اللوحية بوصفها تجسِّر الهوّة بين العالمين الرقميين.
كما كشفت «أيسر» عن حلول كٌمفْ.نى و فٌيًّم، جيل المستقبل من منصات إثراء التجربة الرقمية، إذ تعتقد «أيسر» بأن الطريقة التي يستمتع بها المستخدمون بالتجربة الرقمية هي التي تشكِّل العلامة الفارقة الحقيقية.
دبي- «البيان»