حقق الميزان التجاري الجزائري فائضا بلغ 99 .12 مليار دولار خلال الشهور العشرة الأولى من العام الجاري، مقابل 58 .1 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، وذلك جراء ارتفاع قيمة صادرات النفط والغاز وتراجع الواردات.
وقال تقرير صادر عن المركز الوطني للإعلام والإحصاء التابع للجمارك الجزائرية إن صادرات البلاد بلغت خلال الفترة ذاتها 81 .45 مليار دولار، مقابل 99 .34 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2009، أي بزيادة بلغت 92 .30%.
وبلغت قيمة الواردات 82 .32 مليار دولار، مقابل 41 .33 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، بتراجع قدر بنحو 78 .1 %.
وأرجع التقرير انتعاش التجارة الخارجية الجزائرية إلى ارتفاع قيمة صادرات النفط والغاز بأكثر من 30% بفضل ارتفاع سعر الخام وانخفاض الواردات، لا سيما الواردات نصف المصنعة ب - 68 .5 % والمواد الاستهلاكية غير الغذائية ب - 47 .4 %.
وأشار التقرير إلى أن صادرات النفط والغاز لا تزال تشكل إجمالي صادرات البلاد بنسبة بلغت 94 .96%، حيث قدرت في الشهور العشرة الأولى ب41 .44 مليار دولار.
مقابل 15 .34 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2009، بارتفاع بلغ 03 .30 %، بينما لا تزال الصادرات غير النفطية هامشية إذ بلغت نسبتها 3 % من الحجم الإجمالي للصادرات بقيمة بلغت 40 .1 مليار دولار.
وسجلت واردات الجزائر تراجعا طفيفا في المواد نصف المصنعة بنسبة 67 .5 % بقيمة قدرت 27 .8 مليار دولار بينما بلغت قيمة واردات المواد الاستهلاكية غير الغذائية 86 .4 مليار دولار، فيما انخفضت قيمة المواد الغذائية بنسبة 92 .1 % لتبلغ 89 .4 مليارات دولار.
وسجلت في المقابل واردات الجزائر من مجموعة «الطاقة والزيوت» ارتفاعا بنسبة 54 .59 % إذ بلغت 667 مليون دولار بينما ارتفعت مجموعة التجهيزات الزراعية بـ 03 .32 % ،و بلغت 268 مليون دولار، أما المنتجات الخام فارتفعت بنسبة 01 .15 % لتصل الى 14 .1 مليار دولار.
من جهة أخرى سجلت الجزائر خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي انخفاضا في فائضها التجاري حيث استقر في حدود 959 مليون دولار مقابل 14 .1 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2009 أي بانخفاض فاق 16 %.
وعزا تقرير الديوان هذا الانخفاض إلى ارتفاع واردات البلاد بنسبة 38 .9 % مقابل 44 .2 % للصادرات، إذ بلغت 44 .3 مليارات دولار الشهر الماضي مقابل صادرات بلغت 15 .3 مليارات دولار في نفس الشهر من عام 2009، بينما بلغت الواردات 4 .4 مليارات دولار الشهر الماضي مقابل 3 .4 مليارات دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وصنف التقرير الولايات المتحدة في قائمة عملاء الجزائر الشهر الماضي بـ 11 .34 % من صادرات الجزائر تليها إسبانيا ب 48 .7 % ثم إيطاليا بـ 23 .7 %.
وبلغت قيمة صادرات الجزائر خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري إلى الولايات المتحدة 27 .10 مليارات دولار ، تليها إيطاليا ب13 .5 مليارات دولار ،وإسبانيا ب11 .4 مليار دولار، وفرنسا بـ 44 .3 مليارات دولار ،وهولندا بـ 80 .2 مليار دولار.
ولا تزال فرنسا تحتل المرتبة الأولى كأهم مصدر للجزائر ب 25 .13 % من الواردات، تليها إيطاليا بـ 36 .9 %، ثم الصين بـ 37 .8 %.
يذكر أن الجزائر حققت فائضاً تجارياً بلغ5 .4 مليارات دولار خلال العام الماضي، مقابل فائض غير مسبوق بلغ 39 مليار دولار العام 2008.
(يو بي أي)
