أكدت بورصة دبي للطاقة أمس اقتراب موعد إطلاق مجموعة من عقود المبادلة والخيارات المرتبطة بعقد عُمان وذلك مع بداية شهر ديسمبر المقبل. وسيتم إدراج هذه العقود من قبل مجموعة بورصة شيكاغو للسلع، أحد المساهمين الرئيسيين في بورصة دبي للطاقة وبورصة المشتقات الأكبر في العالم.
وستتوفر ستة من العقود الأجلة للمقاصة على منفذ المقاصة الخاص ببورصة شيكاغو للسلع وهي: عقد مبادلة عمان الآجل للنفط الخام، وعقد مبادلة عمان - برنت الآجل للنفط الخام، وعقد خيار عمان متوسط السعر للنفط الخام.
وعقد مبادلة سنغافورة موجاس 92 للنفط الخالي من الرصاص (بلاتس) - عمان الآجل للنفط الخام، وعقد مبادلة سنغافورة لوقود الغاز (بلاتس) - عمان الأجل للنفط الخام، وعقد مبادلة عمان الأجل للنفط الخام (بالمو).
وستخضع هذه العقود التي سيتم إدراجها للتداول يوم الأحد 5 ديسمبر 2010، وتبدأ عمليات التداول عليها في يوم الاثنين 6 ديسمبر 2010، لقوانين وتشريعات بورصة نيويورك للطاقة وبورصة شيكاغو للسلع.
وسيكون من شأن تقديم مجموعة متكاملة من أدوات إدارة المخاطر المرتبطة بعقد عُمان، مساعدة المشاركين في هذا القطاع على إدارة مخاطر التسعير بشكل أكثر فعالية في أسواق الشرق الأوسط ومنطقة آسيا باسفيك.
وستقيم بورصة دبي للطاقة جلسات تعريفية في كل من طوكيو وسنغافورة بتاريخ 7 و9 ديسمبر على التوالي، وذلك لإطلاع المشاركين على العقود الجديدة وغيرها من التطورات التي تشهدها البورصة.
وقال أحمد شرف، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للطاقة: يعد إعلان اليوم عن إطلاق عقود جديدة خطوةً مستقبلية هامة لبورصة دبي للطاقة تؤكد على مسار التطور الثابت الذي تحافظ عليه البورصة منذ إطلاقها قبل ثلاث سنوات.
وتقدم العقود الجديدة للعملاء خيارات متميزة لتلبية احتياجتهم في إدارة المخاطر عبر تقديم المزيد من المرونة في التحوط والمبادلات. ويعزز إطلاق العقود من مكانة عقد عُمان الآجل للنفط الخام المدرج في بورصة دبي للطاقة وهو معيار تسعير النفط الخام الثالث على مستوى العالم بعد دبليو تي آي وبرنت.
ومن جانبه قال توماس ليفر، الرئيس التنفيذي لبورصة ناسداك دبي: من شأن إدراج هذه العقود من قبل بورصة شيكاغو للسلع أن يقدمها للسوق على وجه السرعة، مدعومةً بإطار تنظيمي قوي وأحدث تسهيلات التداول بالإضافة لإتاحتها إجراء عمليات مقاصة فعالة.
وأضاف: نظراً لحاجات السوق، تحافظ بورصة دبي للطاقة على بلتزامها بتقديم أدوات إضافية لعملائها تدعم استراتيجياتهم في إدارة المخاطر. ونحن نثق في أن منتجي النفط والمشتقات في أسواق منطقة شرق السويس للنفط الخام سيرحبون بتقديم هذه المنتجات الجديدة.
وكانت بورصة دبي للطاقة قد سجلت زيادة ايجابية في أحجام التداولات بلغت 52% خلال الأشهر الثلاثة السابقة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2009.
يذكر أن بورصة دبي للطاقة تأسست في يونيو 2007 بهدف توفير أداة عادلة وشفافة لتسعير النفط، فضلاً عن إدارة المخاطر بفعالية وكفاءة لمنطقة شرق السويس، التي تعد أسرع أسواق السلع العالمية نمواً وأكبر منصة للعرض والطلب على النفط الخام في العالم.
ويعد عقد عمان الآجل للنفط الخام اليوم بمثابة المعيار الأساس الوحيد لتحديد سعر البيع الرسمي للنفط الخام في سلطنة عمان ودبي، اللتين تعدان تاريخياً من أهم مؤشرات أسواق الشرق الأوسط المُصدّرة للنفط الخام لمنطقة آسيا-المحيط الهادئ.
دبي -«البيان»
