حثّ مشاركون بمؤتمر ومعرض قطاعات الأعمال الصغيرة والمتوسطة المقرر انعقاده بين 13 و15 ديسمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي في دبي قطاعات المصارف في منطقة الخليج على زيادة تمويلها للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
جاءت هذه الدعوة في ضوء الدراسة الحديثة التي أجراها اتحاد المصارف العربية مع البنك الدولي والتي أظهرت الإقبال الخجول للمصارف الخليجية لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة حيث إن نسبة القروض التي تقدمها هذه المصارف لتلك المؤسسات في منطقة الخليج لا تتعدى الـ 2 بالمائة من قروضها الإجمالية.
وسيطرح المؤتمر على بساط البحث على مدى ثلاثة أيام موضوع الإقراض المصرفي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة على مدى يومين بمشاركة وحضور عدد كبير من الخبراء الاداريين والماليين والاقتصاديين من المنطقة والعالم.
وقال ساتيش كانا المدير العام لشركة الفجر للمعلومات والخدمات التي تنظم المؤتمر والمعرض: شهدت منطقة الخليج ظهور مئات المشاريع الصغيرة والمتوسطة خلال السنوات الماضية والتي برهنت عن نجاحها في الاندماج بالمنظومة الاقتصادية الكلية في المنطقة مما وفر فرص عمل كبيرة وأنعش الاقتصاد بشكل ملحوظ بفضل الدعم الحكومي الكبير التي تحصل عليه هذه الشركات.
وفي مقارنة بين وضع قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الخليج ونظيره في العالم الغربي قال كانا: أدركت الاقتصادات الغربية منذ عقود مضت أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة هي الدافع المحوري لعجلة الاقتصاد مما حفزها على رسم برامج طويلة الأمد لتحفيز تأسيس شركات صغيرة ومتوسطة من خلال احتضانها لهذه الشركات وتوفير بيئة ملائمة لنموها.
وأضاف كانا: تتمثل العوامل الأساسية الكامنة وراء عدم تنامي قاعدة عملاء المصارف من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في انعدام شفافية هذه المؤسسات وبنيتها المالية الضعيفة بما في ذلك من المعلومات الائتمانية الضعيفة وحقوق الدائنين والضمانات الضعيفة للبنية التحتية.
وأضحت الفرصة ملائمة أمام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتعزيز ضماناتها وزيادة شفافيتها في ادارة اصولها لتحفيز المصارف العربية لمدها بالمال الكافي في سبيل تطوير عملياتها وتوسيع رقعة تواجدها في اسواق خارجية.
بيئة مثالية بدبي
ونوّه كانا بالبيئة المثالية لإطلاق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي توفرها دبي فضلاً عن المرونة العالية التي تتميز بها الإمارة وتميز نظامها الاقتصادي بالإعفاء الضريبي. ولعبت البنية التحتية عالية المستوى لدبي دوراً رئيسياً في جذب الاهتمام الأجنبي للإستثمار الفردي في دبي التي تعد أكثر الوجهات تفضيلاً لاستكشاف الفرص التجارية في العديد من القطاعات.
وقال: تتمتع دبي بموقع الصدارة كمركز تجاري من منطلق قربها الجغرافي من أسواق الشرق الأوسط وشمال وجنوب أفريقيا وشبه القارة الهندية وبلدان كومونولث الدول المستقلة ولإقترانها بإحدى أكثر البنى التحتية تقدماً في أوروبا والشرق الأقصى.
وساهمت كل هذه العوامل في الجعل من دبي الموقع المفضل للأعمال التجارية في المنطقة لا سيما بأن رحلة السفر من والى الإمارة من معظم هذه الدول تأخذ ما بين 3 الى 5 ساعات كحد اقصى.
ومن المتوقع أن يزور مؤتمر ومعرض قطاعات الأعمال الصغيرة والمتوسطة 2010 أكثر من 10000 زائر كما سيشارك في فعالياته اكثر من 150 شركة عارضة محلية واقليمية ودولية.
وقال دبليو غاغان مدير مؤتمر ومعرض قطاعات الأعمال الصغيرة والمتوسطة 2010: التحضيرات جارية على قدم وساق لاستقبال المشاركين في فعاليات المؤتمر والمعرض الذي سيناقش احدث التوجهات العالمية في مجال الشركات الصغيرة والمتوسطة اضافة الى آفاق تطوير هذه القطاعات وتعزيز أطر تعاونها فيما بينها لتحريك عجلة الاقتصادات العربية.
ويوفر الحدث فرصاً نوعية للشركات لتطوير تعاون استراتيجي لها مع شركاء محليين وأقليميين ودوليين. ويشارك في المعرض والمؤتمر على مدى ثلاثة ايام بنك أبو ظبي التجاري وبنك أبو ظبي الوطني وبنك رأس الخيمة وبنك ستاندرد تشارترد اضافة الى مناطق حرة استثمارية عديدة.
دبي- «البيان»
--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537
Content-Disposition: form-data; name="template"
FullStyle3
