أعلنت فيليبس أنها ستناشد القادة المدنيين في الشرق الأوسط لوضع الصحة والحياة الحضرية ضمن أهدافهم الاستراتيجية الرئيسية وذلك خلال مؤتمر بيئة المدن 2010 والذي سيقام يومي 28 و29 نوفمبر 2010 في فندق انتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي، بحضور أكثر من 500 وفد من مسؤولين وأكاديميين ومهنيين.
وخلال المؤتمر ستمنح فيليبس والمشاركين الحضور فرصة مناقشة القضايا الأساسية المتعلقة بالمبادرات البيئية الحضرية في المنطقة ومنها كيفية جعل المدن أكثر أمنا ومساعدتهم على تدعيم هويتها لتكون أكثر جاذبية بأقل تأثير على البيئة.
كما ستلقي شركة فيليبس الضوء على مدن فيليبس الصالحة للمعيشة وهي مبادرة تتبعها الشركة نحو المدن الصالحة للمعيشة يتلخص في ابتكار حلول هادفة مع رؤية واضحة لاحتياجات وأوليات الأشخاص اليوم.
ومن خلال الحملة، تقوم فيليبس بالتركيز على دور محافظي المدن وممثلي الحكومة والعديد من الفئات التي تلعب دوراً في توفير الحياة الآمنة للسكان وقطاع الأعمال والمعيشة الصالحة المناسبة للجميع، في مدن تحافظ على البيئة وتدرك أهميتها.
وتزدهر المدن الحديثة بزيادة عدد الناس الذين ينظرون إليها كمدن وبيئات محفزة ومشجعة على العيش والعمل بها. وتشير الإحصائيات الأخيرة أن نصف سكان العالم يعيشون في المدن، ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد إلى ثلاثة أرباع سكان العالم بحلول العام 2051.
وتؤمن الشركة بأن المدن الصالحة للمعيشة والمجتمعات المستمرة يمكن تطويرها من خلال الشراكة بين القطاعات العامة والخاصة والتي تساعد على تطوير التكنولوجيا الصحيحة ونموذج الأعمال والتحالفات ونماذج التعاون.
وقالت فيليبس إنها لتحسين معيشة الناس من خلال الابتكار، وتتفهم التحديات المعنية بالحفاظ على المدن كمدن صالحة للمعيشة وستستمر في مشاركة الهيئات الحكومية ومخططي المدن للاستفادة من أحدث التقنيات لتجديد البنية التحتية المدنية وبناء مراكز مدنية مستمرة، حيث يمكن للمواطنين الاستمتاع بحياة عالية الجودة.
وأوضحت في بيان أن الإضاءة عنصر مهم في تصميم المدن وتشير الأبحاث أن المباني العامة والتجارية تمثل 60% من استهلاك الكهرباء للإضاءة حول العالم. ومن خلال إضاءة المدن تحسن فيليبس من صلاحية المدن للمعيشة بزيادة الإحساس لدى المواطنين بالراحة والأمن والسلامة والفخر بمدينتهم.
وبمجرد الانتقال إلى حلول الإضاءة بتقنية أل إي دي التي طورتها فيليبس، يمكن للبلديات أن تحقق أهدافها في التخفيض من استهلاك الطاقة وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فتوفر ما يصل إلى 40% من الطاقة المستخدمة في حلول الإضاءة الأقدم.
دبي - «البيان»
