أصرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على مطلبها بأن تتحمل البنوك جزءا من المسئولية في أي أزمات مستقبلية بمنطقة اليورو. وقالت ميركل خلال جلسة النقاش العام في البرلمان الألماني حول موازنة عام 2011 إنه يتعين على البنوك الخاصة التي ربحت كثيرا من وراء الفوائد المرتفعة والسندات الحكومية أن تكون جزءا من آلية حل الأزمات في منطقة اليورو في المستقبل.
وتطالب ألمانيا بأن تكون البنوك جزءا من الآلية الدائمة المزمعة لحل الأزمات في منطقة اليورو والتي من المنتظر أن تحل محل مظلة الإنقاذ المالي لمنطقة اليورو المقرر انتهاؤها منتصف عام 2013. وقالت ميركل إن الأمر يدور الآن حول اتخاذ تدابير لمنع تكرار أخطاء الماضي.
وفي الوقت نفسه اعترفت المستشارة بأنه لا يمكن إقرار مثل هذا الأمر بسهولة. وذكرت ميركل أن الأسواق تصبح مضطربة عندما يتم المطالبة بذلك، إلا أنها أكدت في الوقت نفسه أن صفقات السندات الحكومية لا يمكن أن تكون المجال الوحيد الذي لا يوجد فيه خطورة للمستثمرين.
وقالت: الأمر هنا يدور حول مسألة أولوية السياسة وحدود الأسواق. وقالت ميركل إنه صراع يومي يدور حول ما إذا كانت السياسة لديها الشجاعة لتنفيذ ذلك. وعبرت ميركل عن قلقها بشأن المخاطر التي تتعرض لها العملة الأوروبية جراء تعمق الإحساس بأزمة الديون التي تهدد دول منطقة اليورو.
وقالت على هامش ملتقى اتحاد أرباب العمل الألماني: نحن نواجه موقفا حرجا للغاية في ما يتعلق باليورو. وشدد وزير المالية الألماني فولفجانج شويبله على خطورة الموقف بالنسبة لليورو قائلا: إن العملة الأوروبية في خطر. وقال شويبله إن الأزمة الأيرلندية تهدد العملة الأوروبية، ولابد من الارتقاء إلى مستوى المسؤولية في التعامل مع هذه الأزمة. (د ب أ)