عبر عدد من المسؤولين في الشركات العالمية عن قناعتهم بنجاح المشاركة في معرض الخمسة الكبار. وأكدوا أن المعرض يشكل منصة مناسبة لتوسيع أنشطة الشركات.
واشار معظمهم إلى أن مشاركتهم في معرض الخمسة الكبار هذا العام تأتي بعد النتائج الكبيرة التي تحققت العام الماضي. ورأوا أن المشاركة توفر فرص شراكة جديدة ليس في الإمارات وحدها وإنما في المنطقة وخاصة أن المعرض يعتبر منصة جاذبة لجميع المهتمين بقطاع الإنشاء والبناء من المنطقة والعالم.: شراكات جديدة:وأكد روي لام مدير المبيعات في شركة كرسما الصينية الأهمية التي توليها الشركة في إيجاد شركاء جدد من منطقة الشرق الأوسط وخاصة أن الشركاء الحاليين للشركة يتركزون في أوروبا وأمريكا الشمالية.وقال لام إن مشاركتهم هذا العام تهدف إلى البحث عن موزعين لمنتجاتهم من السيراميك والزجاج إلى جانب التعريف بآخر منتجات الشركة وبسؤاله عن المنافسة الصينية من حيث الأسعار في مواد البناء مقارنة بمنتجات دول أخرى وإن كانت جاذبة للعارضين قال لام نريد أن تكون منتجاتنا الأرخص وفي الوقت ذاته الأعلى جودة وبالتالي الأكبر منافسة وبالتالي نحن نركز على ثلاثة عناصر عنصران مهمان وهي الابتكار والجودة وخدمة ما بعد الشراء.
وتحدث لام عن منتجات الشركة قائلا بأن الشركة تصنع السيراميك والزجاج في إيطاليا بالرغم من أنها صينية حتى إن الاختبارات التي تجرى على المنتجات تتم في إيطاليا وعلل لام ذلك بكون في أحيان قد لا تكون هناك مصداقية في عملية اختبارات المنتج في الصين على حد قوله وأضاف قائلا عندما يعرف عملاؤنا أن منتجاتنا مصنعة وتم اختبارها في إيطاليا تكون ثقتهم أعلى في جودة هذا المنتج والتي تأتي مواده الأولية من الصين.وقال لام إنه وعلى الرغم من أن الشركة مازالت حديثة إلا أنها نجحت في تحقيق مبيعات وصلت في إجمالها إلى 120 مليون دولار.:مساحة العرض:من جانب آخر قال ساليم لوكهندوالا المدير العام لشركة سفينة الصحراء وهي شركة هندية مقرها دبي تقوم بعرض منتجاتها من الأدوات المعدنية المستخدمة في عمليات البناء أن الشركة تولي أهمية كبيرة لمعرض الخمسة الكبار.واضاف: لقد حرصنا على أن تكون مساحة عرضنا هذا العام أضعاف نظيرتها العام الثاني في معرض الخمسة الكبار وخاصة أننا حققنا نتائج إيجابية العام الماضي من خلال تواجدنا في المعرض ونأمل أن نحقق هذا العام أيضا نتائج مماثلة أو أكبر.
وفي ذات السياق قال راجيف بكشن المسؤول في الشركة ذاتها إنه ومنذ تأسيس الشركة في عام 1990 وحتى يومنا هذا نجحت الشركة من التوسع بأعمالها في الدولة من خلال 5 صالات عرض لمنتجاتها و3 مستودعات.
والتي توفر كل الأدوات المستخدمة في عمليات البناء بالغضافة إلي الدهانات والأقفال والادوات المعدنية وفيما يتعلق بانخفاض أسعار العقار ومواد البناء بشكل عام وإن كان سيكون لها اي انعكاس على أعمالهم أكد راجيف أنه وحتى لو شهدت أسعار البناء انخفاضا فلا يمكن الاستغناء عن الأدوات الأساسية المستخدمة في عمليات البناء وتحدث راجيف عن خطط للشركة لبدء عملياتها في كل من عمان وقطر والسعودية وصولا للقارة الإفريقية انطلاقا من دبي مؤكدا أن دبي لا تزال أرض الفرص الذهبية بالنسبة للشركة معلقا بالقول:
لقد كبرت أعمالنا بفضل الخمسة الكبار وكبر حجم عملائنا أيضا واضاف إن الشركة نجحت في تحقيق نمو بنسبة 30 % وكشف عن أن الشركة تخطط لتأسيس مصنع لها لصناعة أدوات البناء العام المقبل 2011 .
مضيفا نحاول الإختيار ما بين جبل على والمنطقة الحرة في الشارقة وهذا التأسيس سيتيح لنا فرصة تصنيع وتوزيع وتصدير منتجاتنا إلي أسواق المنطقة وقال إن منتجات الشركة تأتي من مصانع عديدة في العالم في الوقت الراهن من أوروبا والصين وآسيا إلا أن الشركة باتت في موقع قوي يمكنها من البدء في تصنيع منتجاتها .
الجناح البرازيلي
من جانبها قالت كارينا كاسابولا محللة التسويق في الجناح البرازيلي في معرض الخمسة الكبار والذي جمع تحت مظلته 16 شركة برازيلية هذا العام أن الجناح البرازيلي يحتل مساحة أكبر في المعرض هذا العام وأضافت أن الشركات البرازيلية المشاركة تنافست في تقديم منتجات برازيلية مختلفة في عالم الإنشاء والبناء بدءا من الرخام والصخور الطبيعية والبلاط وصولا بالأخشاب والحديد اللين واكدت كاسابولا على الأهمية التي توليها الشركات البرازيلية لدبي حيث وصفت دبي بكونها المركز الرئيسي لتوسع الشركات البرازيلية في المنطقة والقارة الأفريقية .
وتحدثت عن النجاح الذي حققته المشاركة البرازيلية العام المنصرم حيث نجحت الشركات البرازيلية على حد قولها في عقد شراكات وتوقيع عقود مع شركاء جدد مما يضاعف من اهتمام الشركات البرازيلية وحرصها على التواجد في معرض الخمسة الكبار في دبي سنويا .
وأكدت كاسابولا على أن الفرص مازالت كبيرة في أسواق المنطقة كما أكدت أن النشاط في الإمارات بما فيها دبي بدأ يدب مجددا وبدأت الشركات تتنافس لاغتنام الفرص التي ستتاح مجددا لتلك الشركات والتي يجلبها بدء تعافي الاقتصاد الإماراتي من الأزمة.
دبي - كفاية أولير


