نظمت غرفة الشارقة ورشة عمل بعنوان دعم المواصفات للصناعات الوطنية بالتعاون مع هيئة الامارات للمواصفات والمقاييس وذلك ضمن فعاليات معرض صنع في الشارقة.
وهدفت الورشة والتي حضرها عدد من المسؤولين في الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية بالامارة اضافة الى ممثلى قطاع المنشآت التجارية والصناعية بالشارقة القاء الضوء على افضل الممارسات المعتمدة دوليا في التميز والجودة انطلاقا من المسؤولية المشتركة في التعريف قطاع الاعمال باهمية مطابقة خططهم وبرامجهم للمعايير والمقايس المطابقة محليا واقلميا وعالميا لما لها من اهمية في تحفيز المنتج المحلي وايجاد اسواق جديدة له مستقبلا، اضافة الى خدمات الهيئة في تطبيق علامة الجودة الامارتية للمنتجات الصناعية، ما يعمل على منح الثقة للتاجر والمستهلك على حدا سواء.
وتناولت الورشة ثلاثة محاور هي احتياجات السوق من الصناعات المحلية ذات الجودة العالمية وتقييم المطابقة والمواصفات على السوق المحلي بالاضافة الى المحور الذي يختص بالثقة المكتسبة للسوق المحلية والعالمية من خلال تطبيق علامة الجودة الاماراتية.
وفي كلمتة الافتتاحية لاعمال الورشة قال ابراهيم راشد الجروان مدير ادارة الشؤون الاقتصادية بالغرفة لقد اكدت التطورات والمتغيرات التي شهدها الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية ان التحديات والقضايا المطروحة تستوجب التركيز في مواجهتها ومعالجتها على رؤية علمية وواقعية تعتمد على تضافر الجهود وتعزيز التعاون في اطار من التنسيق وتبادل التجارب والخبرات التي تجعل من الجودة والتميز واعتماد المعايير لتامين السلامة في الصحة العامة والبئية يمكن تداوله من غذاء ودواء والات ومعدات ومواد وسلع ومنتجات.
واضاف الجروان ان المواصفات والمقاييس وانظمة ومعايير الجودة التي حرصت الدولة ان توليها كل رعاية تاتي اهميتها من خلال الدور الذي تلعبه بكل نجاح هيئة الامارات للمواصفات والمقاييس في تطوير المواصفات والمقاييس الوطنية ومطابقتها بل وايضا اعتماد المواصفات الاقليمية والدولية.
واشار إلى أن ادارة شؤون المطابقة في هيئة الامارات للمواصفات والمقاييس احد اهم الادارات التي تحمل على عاتقها مسؤوليات كبيرة وتقدم خدمات عديدة تؤكد ضرورة الاستفادة منها ليس للقطاع الصناعي فقط بل لكافة القطاعات الاخرى والتي من ابرزها تطبيق برنامج تقييم المطابقة الوطني ولهذا نحن على ثقة من ورشة العمل هذه ستثمر في وضع رؤية شاملة وواضحة في التعرف والتعريف بهذه الخدمات.
الشارقة ـ «البيان»