واصل مطار دبي الدولي تسجيل معدلات نمو قياسية باعدد المسافرين والشحن خلال شهر اكتوبر حيث تجاوز عدد المسافرين الذين استخدموا المطار أربعة ملايين مسافر للمرة الثانية في تاريخ المطار.
وأظهرت احصائيات مؤسسة مطارات دبي ارتفاع الحركة في شهر أكتوبر الى 01 .4 ملايين راكب بزيادة نسبتها 8 .14% مقارنة مع 49 .3 ملايين مسافر في شهر اكتوبر 2009.وساهمت تلك الزيادة القياسية برفع اجمالي أعداد المسافرين عبر المطار خلال الاشهر العشرة المنصرمة من العام الجاري الى 85 .38 مليون مسافر بالمقارنة مع 56 .33 مليونا في المدة المقابلة من عام 2009 بزيادة قدرها 7 .15%.وأظهرت احصاءات مطارات دبي ارتفاع حجم شحن البضائع عبر المطار بنسبة (2 .9%) في شهر أكتوبر الفائت بما يصل الى 202984 طنا بالمقارنة مع 185868 طنا تم تسجيلها خلال اكتوبر من العام المنصرم. ووصل اجمالي حجم شحنات البضائع خلال الاشهر العشرة الاولى من العام الجاري الى 88 .1 مليون طن بزيادة قدرها 6 .21% بالمقارنة مع 55 .1 مليون طن تم تسجيلها خلال ذات المدة من عام 2009.وأعلنت مؤسسة مطارات دبي عن توقعاتها بارتفاع حركة المسافرين عبر المطار خلال العام 2011 الى 2 .52 مليون مسافر بزيادة قدرها (1 .13%) بالمقارنة مع1 .46 مليون مسافر متوقع ان يستخدموا مطار دبي مع نهاية العام الجاري. اما على صعيد الرحلات الجوية عبر المطار فمن المستهدف ارتفاعها بواقع (12%) في عام 2011 لتصل الى 328900 حركة.
وأكدت ان هذه الارقام مبنية على النمو المتوقع باعداد المسافرين عبر طيران الامارات والمقدر بنحو 10% ومضاعفة عدد ركاب فلاي دبي الى 5 ملايين مسافر في العام 2011 بالاضافة الى توسع ونمو المسافرين عبر بقية شركات الطيران المستخدمة لمطار دبي البالغ عددها اكثر من 130 شركة طيران دولية.
وعلى صعيد الشحن توقعت مطارات دبي ارتفاع حجم الشحن عبر المطار خلال العام 2011 الى اكثر من 2 .2 مليون طن شحن بزيادة مقدارها (8 .4%) بالمقارنة مع 1 .2 مليون طن المتوقع شحنها خلال العام الجاري.
وأكدت مطارات دبي ان هذا النمو المتوقع بحجم الشحن يأتي نتيجة الانتعاش التدريجي للاقتصاد الدولي والاهمية التي تكتسبها دبي كمركز تجاري بما يتماشى مع توقعات المؤسسة بان يرتفع اجمالي حجم الشحن عبر مطار دبي الى نحو 3 ملايين طن في العام 2015.
وقال جمال الحاي النائب الاول للرئيس للشؤون الاستراتيجية في مؤسسة مطارات دبي ان رؤيتنا لإدارة أفضل المطارات في العالم ما زالت موضع التنفيذ حيث إن حركة التطور بمطار دبي الدولي لم تتوقف منذ خمسين عاماً فيما يتعلق بالخدمات التي تقدم للمسافرين.
وبحلول نهاية عام 2011 سيزداد عدد المسافرين الى أربعة أضعاف خلال عشر سنوات حيث ارتفع من 5 .13 مليونا في عام 2001 الى ما يزيد على 52 مليونا في العام 2010. وبنهاية هذا العقد فان هذا العدد سيتضاعف تقريباً لما يصل الى 98 مليونا مما يجعل مطار دبي الدولي أكثر المطارات حركة في العالم.
ويعد موقع مطار دبي مثالياً إذ يمكن الوصول منه خلال رحلة مدتها أربع ساعات طيران الى ثلث سكان العالم وفي خلال12 ساعة الى بقية ارجاء العالم. كما أن الطائرات الحديثة مثل (A380) و(ER B77) جعلت من العالم قرية صغيرة ولعبت دوراً هاماً في جذب الناس الى هذا الموقع الاستراتيجي فيما يتعلق بالعمليات الدولية والمحلية.
وأضاف جمال الحاي أن صناعة الطيران بدبي في ازدهار نتيجة سياساتها المرنة تجاه هذه الصناعة وعدم فرض رسوم جمارك وموقعها الاستراتيجي بالاضافة الى رغبتها في مواصلة الاستثمار في البنية التحتية لهذه الصناعة.
ومن هنا فان أكثر من 130 شركة طيران تستخدم المطار تخدم اكثر من 210 وجهات في 6 قارات ويمكننا القول باننا المركز الرئيس لاكثر شركات الطيران ربحية في العالم والتحدي الذي نواجهه يتمثل في مواصلة السعي لمواكبة النمو المتوقع بنشاط المطار.
يذكر ان مبنى الكونكورس-3 الذي من المتوقع وضعه في الخدمة بنهاية العام 2012 سيزيد الطاقة الاستيعابية للمطار الى 75 مليون مسافر سنويا مقارنة مع 60 مليونا في الوقت الراهن.
والمبنى مخصص لاستخدامات طائرات الايرباص العملاقة من طراز ايه 280 وتسعى مطارات دبي الى زيادة طاقة المطار الاستيعابية الى 90 مليون مسافر سنويا من خلال استخدام التقنيات الحديثة. وتستعد مطارات دبي لافتتاح المبنى المخصص للركاب في مطار ال مكتوم بطاقته الاستيعابية التي تتراوح بين 5 ـ 7 ملايين مسافر سنويا في شهر اكتوبر من العام 2011.
دبي ـ «البيان»

