قام محمد عمر عبدالله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي بإطلاق ورشة العمل المتخصصة الأولى ضمن الخطة الاستراتيجية لتعزيز مبادرات تنمية الصادرات من إمارة أبوظبي، والتي تعتبر عنصراً مهماً لتحقيق الرؤية الاقتصادية 2030 للإمارة.

وجمعت الورشة فريقاً من الخبراء في مجال تمويل التصدير الذين تحدثوا أمام 68 ممثلا لكبريات شركات القطاع الخاص التي تطمح إلى تطوير أعمالها من خلال مبيعات التصدير.

وبالإضافة إلى تمكين الشركات المشاركة من اكتساب الخبرة، فإن ورشة العمل ساهمت في تحديد الفجوات المعرفية الرئيسية في السوق في الوقت الحاضر، كما بحثت في السبل التي من شأنها تعزيز دور القطاعين العام والخاص بالمساهمة في إزالة الحواجز والمعوقات أمام أعمال التصدير.

وفي كلمته الافتتاحية قال وكيل دائرة التنمية الاقتصادية ان تنويع القاعدة الاقتصادية أساسي لتحقيق الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي، وهو من اولويات المهام التي اسندت الى دائرة التنمية الاقتصادية في قانون انشائها.

ووجه كلامه الى ممثلي القطاع الخاص قائلا إن دورنا في دائرة التنمية الاقتصادية يتمحور حول بيئة العمل المناسبة ضمن إمارة أبوظبي، ووضع التشريعات القانونية المناسبة لتنمية الصادرات، لكنه من واجبكم، كممثلين للقطاع الخاص، ان تستفيدوا من هذه الفرصة وان تؤدوا دوركم كاملا كقوة دفع تجعل الرؤية الاقتصادية 2030 واقعا ملموسا.

اسهام في الناتج المحلي

وتعتبر تنمية الصادرات غير النفطية لتسهم بنسبة معينة في الناتج المحلي الإجمالي مبادرةً استراتيجيةً مهمةً ضمن إطار التطوير المستمر لإمارة أبوظبي كمركز تجاري في المنطقة، وبوابة لأعمال التجارة لبقية أنحاء العالم.

ومن جانبه، قال ديكلان هيغارتي، العضو المنتدب ورئيس الخدمات المصرفية للشركات في بنك «إتش إس بي سي» الشرق الأوسط المحدود: من خلال موقعها الجغرافي الفريد على مفترق العديد من الطرق التجارية المعروفة، فإن إمارة أبوظبي توفر بالفعل بنيةً تحتية عالمية المستوى وخدمات متميزة لأصحاب الأعمال التجارية البينية الإقليمية والعالمية على حد سواء.

ونحن إذ نشاطر حكومة أبوظبي في التزامها نحو تعزيز التنوع الاقتصادي في الإمارة من خلال تنمية الصادرات تمشياً مع رؤيتها الاقتصادية لعام 2030، كما نعمل بنشاط مع دائرة التنمية الاقتصادية على تطوير أفضل الممارسات والإجراءات في تمويل الصادرات.

ومن المهم أيضاً تمكين مجتمع الأعمال التجارية ضمن الإمارة للاستفادة من هذه الفرصة الاقتصادية إلى أقصى الحدود، وعليه فإننا نضع خبرة «إتش إس بي سي» الدولية الفريدة ومعرفتنا المحلية وانتشارنا العالمي ومكانتنا المتميزة جنباً إلى جنب مع حكومة أبوظبي لدفع عجلة النمو الاقتصادي في المستقبل.

تشجيع الموارد

وقامت ورشة العمل التعريفية بتشجيع الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع من الأعمال بقيادة فريق من الخبراء الذين عقدوا دورات تعليمية لتعريفهم بأفضل وأحدث الطرق المتبعة في تمويل التجارة والتصدير، فضلاً عن دراسة حالات واقعية من خلال بحث سيناريوهات أعمال محتملة يكون فيها خيار التصدير خياراً مربحاً.

وقال ديفيد فينديغر، المدير التنفيذي لشركة كوفاس الإمارات للخدمات: من التحديات التي تواجه الشركات في الإمارات عندما تسعى إلى توسيع أعمالها التصديرية هي ثقتها في معرفة أنها تتعامل مع شركات ذات سمعة طيبة. فمن خلال قاعدة عملائنا التي تضم أكثر من 50 مليون شركة من جميع أنحاء العالم.

وخبرتنا في مجال دعم الصادرات التي تزيد على 60 عاماً وخبرتنا ايضاً في مجال إدارة المخاطر التي توفرها شركات الضمان والتأمين المنتشرة في جميع أنحاء العالم، فإن ذلك يؤهلنا بشكل قوي لأن نكون الشريك المفضل لدعم المصدرين والشركات التي تخطط لمباشرة أعمالها التصديرية من أبوظبي والإمارات.

أبوظبي ـ «البيان»