قلصت شركة النفط الوطنية الصينية سي.ان.بي.سي المملوكة للدولة خطتها السنوية للاستثمار الخارجي في النفط والغاز للسنوات الخمس حتى 2015 للتركيز على العوائد بدلا من الانتاج. ولم تذكر سي.ان.بي.سي الشركة الام لشركة بتروتشاينا تفاصيل نسبة التقليص أو خطة الاستثمار السنوية.
ونقلت صحيفة تشاينا بتروليوم ديلي عن وانغ دونغ جين نائب المدير العام للشركة قوله: لكي نقيم مشروعا خارجيا ينبغي أن ننظر الى اجمالي العوائد بدلا من الانتاج فقط.
وتتبع الصحيفة شركة سي.ان.بي.سي. وقال التقرير ان سي.ان.بي.سي أكبر شركة للنفط والغاز في الصين حددت مؤشرات معينة من بينها العائد على رأس المال وصافي التدفقات النقدية ومعدل العائد الداخلي للمشروعات الخارجية ولم تعد تستهدف التوسع بوتيرة متسارعة فحسب.
وكانت سي.ان.بي.سي أبرمت تسع صفقات للنفط والغاز في 2009 فحسب منها أربعة اتفاقات لمشاريع تتجاوز طاقتها الانتاجية عشرة ملايين طن من المكافئ النفطي سنويا.
وبحسب تقرير منفصل لنفس الصحية تشغل الشركة 81 مشروعا للنفط والغاز في 29 بلدا ارتفاعا من 58 مشروعا في 22 بلدا بنهاية 2005. ويتزامن هذا الإعلان مع صدور تقرير من وزارة التجارة الصينية طلب من مكاتبها المحلية العمل على تأمين امدادات كافية من الوقود وسط ارتفاع معدل التضخم.
وقالت وزارة الخارجية إنه يتعين على الهيئات التجارية المحلية التنسيق بين منتجي النفط من اجل زيادة الانتاج للوفاء بالطلب. وطلبت الوزارة من الهيئات المحلية مراقبة الاسواق عن كثب، ووضع خطط للطوارئ من اجل التعامل مع الطلب المتزايد على النفط خلال فصل الشتاء.
ويتعين على بتروتشاينا وسينوبك وغيرهما من منتجي النفط الرئيسيين ومصافي التكرير زيادة الانتاج، ولاسيما من وقود الديزل والمحافظة على الانتاج الاجمالي عند وتيرة مناسبة. كما يتعين على هيئة السكك الحديدية ضمان استمرار وسائل نقل المنتجات النفطية دون انقطاع. وكالات