كشف جان مان مؤسس ومالك شركة مان العائلية الفرنسية المتخصصة في صناعة العطور والنكهات وجود خطط للشركة لتأسيس مصنع للعطور لها في دبي.

وأكد ل«البيان الاقتصادي» أن الإمارات والمنطقة بشكل عام توفر فرصاً أكبر للشركات العائلية للازدهار والتوسع مقارنة بالأسواق الغربية، حيث يتم هناك فرض قوانين ضريبية صارمة قد تحد من نمو وربحية هذه الشركات.

وقال مان إن دبي تعتبر ثاني أهم أسواق الشركة في المنطقة بعد السعودية وأنها تمثل بوابة لتوسع الشركة والتي تعد واحدة من أكبر عشر شركات لتصنيع العطور والنكهات في العالم في أسواق المنطقة.

واوضح على هامش افتتاح الشركة مقر لها في برج إكزيكيوتيف في دبي إن الشركة ومنذ تواجدها في السوق في عام 2005 حققت توسعاً ناجحاً في أعمالها حيث سجلت نموا إجمالياً بنسبة 3 .13% في عام 2009 فيما بلغ إجمالي عوائد الشركة 530 مليون دولار على مستوى العالم.

فرص

وأشاد جان مان بالفرص الكبيرة التي تتيحها أسواق المنطقة لصناعة العطور وخاصة أن المنطقة الخليجية تعد من أكثر المناطق في العالم استهلاكاً للعطورات فالفرد في الإمارات والسعودية ينفق بحدود 9200 درهم (2500 دولار) على شراء العطور كل عام مما يجعل استهلاك المواطن الخليجي للعطور هو الأكبر على مستوى العالم.

واكد جان مان على ان الشركة تستخدم 5 آلاف نكهة منها 10% طبيعية والباقي كيميائية في تصنيعها للعطورات والنكهات مما يجعل الشركة من أكبر المستخدمين للنكهات في عمليات التصنيع على مستوى العالم فيما يحتاج تصنيع زيت الورد إلى 3500 كيلو من الورود والتي تكفي لإنتاج كيلو واحد من هذا الزيت.

منافسة

وفي ما يتعلق بالمنافسة في صناعة العطور في الاسواق المحلية قال جان إن المنافسة موجودة سواء المحلية والعالمية وخاصة أن الشركة تحتل المرتبة السادسة على مستوى العالم في صناعة العطور والنكهات.

مما يجعل شركات أخرى أجنبية في الأسواق منافس لها إلى جانب المنافسة العالمية من شركات كبرى أخرى مصنعة للعطور في العالم، وقال جان إن حصة الشركة في أسواق المنطقة بلغت 10% فيما حققت أعمال الشركة في أسواق المنطقة هذا العام نمواً بنسبة 25%.

واستبعد أن تتجه الشركة للإدراج في أسواق المال حيث يرى بأن ذلك سيحد من حرية الشركة على اتخاذ القرارات المتعلقة بالشركة وأكد أن الشركة تحرص خلال إنتقالها من جيل إلى جيل على استمرارية الاستثمار لمضاعفة أرباحها وزيادة توسعاتها .

وأيضاً اهتمام كل جيل بما فيه الجيل الرابع الذي يقود الشركة حالياً بضرورة التعامل مع الضرائب التي يورثها الجيل السابق وقال إن الاهتمام بهذين العنصرين يحقق الاستمرارية للشركة.

دبي - كفاية أولير