أكد جيف مانيرينغ المدير الإداري لدى أودي الشرق الأوسط أن الإمارات تحتل المركز الأول لمبيعات أودي في المنطقة تليها السعودية ثم الكويت ولبنان وسوريا والأردن. وارتفعت نسبة المبيعات في المنطقة إلى 10% خلال الأشهر العشرة الماضية من 2010.
وأضاف خلال حوار خاص ل«البيان الاقتصادي» أن الشركة تتوقع نموا خلال العام المقبل وخاصة بعد طرح سيارات جديدة أولها اي 8 والتي ستتوفر نهاية نوفمبر الجاري ومن ثم إي 7 وإي 1 وإي 6 في العام المقبل.:وفيما يلي نص الحوار::*ما هي أهم الأسواق لمبيعات أودي في المنطقة؟*تحتل الإمارات المركز الأول لمبيعات أودي في المنطقة تليها السعودية ثم الكويت ولبنان وسوريا والأردن. وارتفعت نسبة المبيعات في المنطقة إلى 10% خلال الأشهر العشرة الماضية من 2010.وكانت الإمارات قد سجلت ارتفاعاً في المبيعات خلال النصف الأول من العام 2010 وصل إلى 4 .16% مع بيع 181 .1 سيارة، وتلتها كل من أسواق السعودية والكويت مع بيع أكثر من 500 وحدة بزيادة بلغت 2 .21 % و4 .0%على التوالي.:إيرادات المجموعة :وماذا عن إيرادات المجموعة خلال التسعة أشهر الأولى من 2010.ارتفعت إيرادات مجموعة أودي خلال التسعة أشهر الأولى من السنة المالية الجارية بنسبة 9 .19 بالمئة إلى 26 مليار يورو مقارنة مع 7 .21 مليارا في العام 2009.
وفي نفس الفترة من السنة المالية، ارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 8 .93 بالمئة لتصل إلى 3 .2 مليار يورو مقابل 2 .1 مليار في العام الماضي وهو رقم قياسي جديد تسجله الشركة لأول مرة في تاريخها.
ما هي الطرازات التي تتحضر الشركة لإطلاقها في الدولة خلال الفترة المقبلة من العام وهل ستساهم في نمو المبيعات بشكل كبير؟
نتحضر لطرح أربع سيارات جديدة أولها اي 8 والتي ستتوفر نهاية نوفمبر الجاري ومن ثم إي 7 وإي 1 وإي 6 في العام المقبل. وبكل تأكيد ستساهم السيارات الجديدة في توسيع شريحة العملاء وستدعم مبيعاتنا بشكل كبير.
بماذا يتميز طراز إي 8 إل الجديد عن الطراز السابق؟
تختلف أودي إي 8 إل الجديدة عن سابقتها حيث ان هذه السيدان الفاخرة ازداد طول قاعدة عجلاتها بمقدار 130 ملم مقارنةً بالطراز العادي. أما بالنسبة لعرض جسم السيارة فلم يتغير مع 1949 ملم، في حين ازداد ارتفاع السيارة بمقدار 2 ملم ليصل إلى 1462 ملم. وتجدر الإشارة هنا إلى أن إي 8 إل الجديدة أطول وأعرض من منافساتها في ذوات قواعد العجلات الطويلة.
على الرغم من اعتماده الكثير من التقنيات إلى أن سعره يبقى منافساً، حيث يبدأ من 359 ألف درهم لطراز الـ 8 اسطوانات بسعة 2 .4 ليترات.
جذب العملاء
وما هي الميزات التي ستجذب العملاء إلى إي 8 إل من منافساتها وهي مرسيدس إس كلاس وبي إم دبليو الفئة السابعة؟
تتفوق أودي إي 8 إل على منافساتها لناحية وزن الهيكل، إذ انه مصنوع بالكامل من الألمنيوم على مبدأ هيكل أودي الفراغي إي إس إف ويتمتع بخفة وزنه الذي ينخفض بنسبة 40 بالمئة مقارنةً بالهياكل الأخرى المصنوعة من المعدن الصلب.
الجدير بالذكر أن هيكل إي إس إف يتألف من قطع، صفائح وسبائك مصنوعة من الألمنيوم، وقد دمجت مع الهيكل صفائح مصنوعة من الفولاذ العالي الصلابة في منطقة الدعامة المتوسطة.
الأمر الذي ينتج عنه هيكلاً عالي الصلابة خفيف الوزن قادراً على توفير تجربة قيادة ديناميكية مع دقة متناهية في التوجيه، ضجيج واهتزازات منخفضة جداً، وسلامة متفوقة من خلال القدرة العالية على امتصاص الصدمات وتشتيتها عن المقصورة.
ما هي أبرز معالم إي 8 إل التصميمية والتقنية؟
لا حدود لتفوق أودي التقني مع حاملة رايتها الجديدة، سيّما وأنها ترسي معايير جديدة في تاريخ الإضاءة في عالم صناعة السيارات، إذ تتمتع إي 8 بمصابيح أمامية اختيارية تعتمد في عملها على تقنية الانبعاثات الثنائية أو إل إي دي الكاملة.
أما مصابيح زينون بلاس العالية الأداء، فهي تتوفر قياسياً ويمكن تدعيمها بنظام للإضاءة المتكيف مع نظام التحكم المستمر بمدى الإضاءة. أما المصابيح الخلفية في إي 8 فهي تعتمد على تقنية إل إي دي بشكل قياسي. وتتوفر إي 8 الجديدة بـ 11 لوناً مع إمكانية توفير اللون الذي يطلبه العميل للمزيد من الخصوصية بما يتناسب ومتطلباته.
هل انعكس طول قاعدة العجلات على رحابة المقصورة؟
تتمتع إي 8 بقاعدة عجلات طويلة انعكست بكامل فائدتها على القسم الخلفي للمقصورة الداخلية التي لا يمكن وصفها بأقل من أنها غنية. حتى أن الأبواب الخلفية باتت أطول عما هي عليه في طبيعة الحال في الطراز العادي، الأمر الذي يوفر الدخول إلى المقصورة والخروج منها بسلاسة وحرية تامتين.
يمكن الأخذ بيد رحابة القسم الخلفي من المقصورة الداخلية إلى حدود جديدة من خلال تزويدها اختيارياً بمقعدين منفصلين يمكن التحكم بهما كهربائياً، مع امكانية تزويدهما بخاصية التدفئة، التهوئة وتعديل وضعيتهما بعدة زوايا:
نحو الأمام أو إلى الخلف، تعديل ارتفاع المقعد والتحكم بزاوية المقعدين بشكل منفصل، عدا عن توافر خاصية التحكم بزاوية دعامات الظهر الجانبية وإمكانية التحكم بمقعد الراكب الأمامي من الخلف في حال الحاجة إلى فسحة أكبر.
5 محركات
وما هي المحركات التي ستتوفر في الدولة لطراز إي 8؟
تطرح أودي إي 8 الجديدة في أسواق الدولة والشرق الأوسط مزودة بمحرك 2 .4 كواترو، ومن المتوقع أن تقدّم في منطقتنا في وقت لاحق من العام 2011 مزودةً بمحرك تي إف إس آي 0 .3 ومحرك القمة 12 اسطوانة.
ويتألف محرك إي 8 من ثماني اسطوانات قادر على توليد قوة قصوى تصل إلى حدود الـ 372 حصاناً، في حين يبلغ عزم دورانه 445 نيوتن متر عند 3500 دورة بالدقيقة، الأمر الذي يسمح في تسارع هذه السيدان الفاخرة من حالة الثبات وصولاً إلى سرعة 100 كلم/س خلال 8 .5 ثوان.
علماً أن محرك الـ ء8 ج هذا وحسب المعايير الأوروبية يطلق 244 غراماً من غاز ثاني أكسيد الكربون لكل كلم مستهلكاً 7 .9 لترات من الوقود فقط عند كل 100 كلم، أي بانخفاض مقداره 2 .1 لتراً أو 11 بالمئة مقارنةً بالطراز السابق في وقت ارتفعت فيه القوة بمقدار 26 حصاناً.
تتألف مجموعة محركات إي 8 الجديدة من 5 محركات صمم كل منها ليتناسب مع طبيعة ومتطلبات كل سوق على حدة حول العالم، وهي تضم ثلاثة محركات بنزين ومحركي تي دي آي توربو ديزل، ويتراوح عدد اسطواناتها بين 6 و8 و12 اسطوانة بسعات تتراوح بين 0 .3 و3 .6 لترات تولد قوى تبدأ من 250 وحتى 500 حصاناً.
والجدير بالذكر أن هذه المحركات تستهلك كميات أقل من الوقود مقارنةً بالجيل السابق وذلك بنسبة 22 بالمئة بفضل التقنيات المتطورة التي ابتكرتها أودي بهدف تحقيق المزيد من الفعالية. وبالحديث عن الفعالية، يترجم محرك تي دي آي معاني الفعالية بطلاقة تامة، مطلقاً 176 غراماً من غاز ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر.
استهلاك الوقود
حدثنا عن التقنية التي تعتمدها المحركات لخفض استهلاك الوقود وما هي نسبة التوفير مع المقارنة بالجيل السابق؟
تم خفض مستوى استهلاك الوقود في المحركات الجديدة بنسبة 11% أي من 9 .10 لترات إلى 7 .9 لترات عند كل 100 كلم مقطوعة، هذا بالتوازي مع ارتفاع القدرة الحصانية للمحرك بنسبة 6% أي من 350 إلى 372 حصاناً.
ولم تكن أودي لترى مثل هذه النتائج لولا الاستخدام المكثف للتقنيات العالية، على غرار نظام استعادة الطاقة ونظام الإدارة الحرارية المبتكر. تعتمد الفعالية في إي 8 الجديدة على عدة تقنيات تنبع من منصة أودي الأساسية لوحدات الفعالية والتي تتوفر في جميع محركات إي 8 إل. إذ تم على سبيل المثال لا الحصر، تطوير ذراع وسلسلة تدوير المحرك لتقليل الاحتكاك.
كما يعمل نظام استعادة الطاقة على تحويل الطاقة الحركية خلال عميلة الكبح إلى طاقة كهربائية تخزن في البطارية. ومن جهة أخرى تتمتع إي 8 الجديدة بتقنية أودي للإدارة الحرارية، التي تتحكم في توزيع تدفق الحرارة إلى المحرك وعلبة التروس في جميع الظروف، الأمر الذي يقلل من الوقت اللازم للتسخين عند إدارة المحرك وهو بارد، وبالتالي توفير استهلاك الوقود وخفض الانبعاثات الغازية.
علبة التروس
كانت علبة التروس في الماضي تتألف من أربع نسب واليوم تضاعفت إلى 8، فما الدور الذي تلعبه زيادة النسب في أداء السيارة؟
تلعب علبة التروس في إي 8 الجديدة دوراً أساسياً في عملية الفعالية والكفاءة، إذ زودت هذه السيدان الفاخرة ذات قاعدة العجلات الطويلة بعلبة تروس تيترونك مكونة من ثماني نسب أمامية تمتاز بسلاسة تأديتها وسرعة استجابتها مع متطلبات القيادة وهذا بفضل تقنية نقل السرعات إلكترونياً شيفت باي واير وتقارب التروس من بعضها البعض.
أما تصميم مقبض نقل الحركة فهو مستوحيً من مقبض التحكم المتوفر في اليخوت الفاخرة ويمكن التحكم بنقل السرعات إما عبر هذا المقبض المتميز المكسو بالخشب أو من خلال مقابض مثبتة خلف عجلة القيادة.
عامل آخر مساهم في معادلة الأداء والفعالية هو الترس التفاضلي المركزي، العنصر الرئيس المتحكم بنظام كواترو للدفع الرباعي الدائم، كونه يوزع تدفق عزم المحرك على المحور الأمامي والخلفي بشكل رياضي.
أي أن 60 بالمئة من عزم المحرك ينتقل إلى المحور الخلفي والـ 40 بالمئة المتبقية تنتقل إلى المحاور الأمامية وذلك حسب حالات القيادة، وفي حال طرأت ظروف مفاجئة على الطريق، فإن تقنية كواترو تعمل عندها على تعديل تدفق العزم بحيث ينتقل 60 بالمئة منه إلى المحور الأمامي أو 80 بالمئة من العزم إلى المحور الخلفي. وتجدر الإشارة إلى توافر ترس تفاضلي رياضي يتحكم بتدفق عزم المحرك بين العجلتين الخلفييتين.
تعديل
محرك أقوى ومقصورة أوسع
تتوفر أودي الجديدة بمحرك أقوى ومقصورة أوسع، حيث زودت بمحرك مكون من ثماني اسطوانات ض8 سعة 2 .4 لترات بقوة 372 حصاناً تتصل به علبة تروس جديدة تتألف من 8 نسب أمامية طراز تبترونك التي تنقل عزم المحرك إلى المحاور الأمامية والخلفية من خلال تقنية كواترو للدفع الرباعي الدائم، على أن تتوفر إي 8 في وقت لاحق بمحركات أخرى في العام 2011.
تصل إي 8 إل كواترو إلى مستويات بعيدة لناحية تصميم المقصورة الداخلية، إذ تفتن المقصورة بسحرها الناظرين إليها مع تلك التشطيبات الغاية في الدقة التي تطال حتى أصغر التفاصيل، الأمر الذي ينم عن استثنائية القدرات الحرفية اليدوية التي قامت على تعزيز عنصر الجمال والخصوصية في مقصورة هذه السيدان ذات قاعدة العجلات الطويلة، هذا إضافةً إلى روعة الإنارة الداخلية وجودة المواد المتميزة.
كما يوفر القسم الخلفي من المقصورة مقاعد كتلك التي توفرها الدرجة الأولى في الطائرات، إذ انها قابلة للانحناء كميزة اختيارية، بالإضافة إلى مسند القدمين المدمج في الجهة الخلفية من مقعد الراكب الأمامي، مسند رأس قابل للتعديل، وخاصية التدليك.
هذا عدا عن المزيد من المواصفات الاختيارية التي تتضمن المنضدة القابلة للطي وصندوق تبريد المشروبات، الأمر الذي يعد ركاب الجهة الخلفية برحلة ممتعة جداً سيّما وأننا نتحدث أيضاً عن مقصورة غايةً في الرحابة مزودة بنظام الترفيه للمقاعد الخلفية بشاشتين قياس 2 .10 انش يعتبران الأكبر من بين الشاشات المتوفرة في السيارات المنافسة في الوقت الراهن.
يمكن التحكم بشكل مستقل بمشغل الدي في دي، القرص الصلب، قارئ شرائح س، قرص صلب بالإضافة إلى التحكم المستقل بنظام أودي الموسيقي المتعدد الأوجه، جميعها ميّزات متوفرة اختيارياً للمزيد من الخصوصية في حاملة راية أودي الجديدة.
المدير الإداري
بدأ الأسترالي جيف مانيرينغ 45 عاماً، مسيرته في عالم صناعة السيارات وأسواقها في ثمانينات القرن المنصرم وتحديداً في العام 1982.
وبعد 15 عاماً من العمل واكتساب الخبرة مع صانعين يابانيين انتقل مانيرينغ للعمل مع أودي أستراليا ضمن فريق ما بعد البيع، حيث أمضى معهم 8 أعوام ومن ثم انتقل إلى أودي الشرق الأوسط ليشغل منصب مدير قسم ما بعد البيع لمدة عامين.
تجدر الإشارة إلى أن مانيرينغ بات أول من يعيّن بمنصب المدير الإداري من ضمن فريق أودي الشرق الأوسط في شهر مارس 2008.ومن بين أهم إنجازات مانيرينغ في أسواق المنطقة هو تشييد مركز التدريب ومركز قطع الغيار في الشرق الأوسط باستثمار إجمالي وقدره 10 ملايين دولار.
استراتيجية أودي
تخطت أودي إي جي توقعاتها التي حددتها للعام 2009 مع نتائج مبيعات وصلت إلى حوالي 950 ألف سيارة. كما نجحت الشركة بتسجيل عائدات بلغت 2 .34 مليار يورو، فيما بلغت الأرباح قبل حسم الضرائب 2 .3 مليارات يورو.
وتنتج أودي إي جي سياراتها في كل من إنجولشتادت ونيكارسولم ألمانيا، جيور هنغاريا، شانجشون الصين وبرسيل بلجيكا. وفي أواخر العام 2007 شهد موقع أورانجاباد في الهند بداية الإنتاج المحلي لفئة أودي ء6 أواخر العام 2007 فئة أودي إي 4 في أوّل أكتوبر 2008.
وتنشط الشركة في أكثر من 100 سوق حول العالم، وتمتلك شركات فرعية تشمل لمبرغيني هولدن في سانت أجاتا بولونيز في إيطاليا وكوانرو جي إم بي إتش في نيكارسولم بألمانيا.
توظف أودي إي جي ما يزيد على 58 ألف شخص حول العالم بمن فيهم 46500 موظف في ألمانيا. وتستثمر الشركة التي تعتمد الحلقات المعدنية الأربع شعاراً لها، ما يزيد على ملياري يورو كل عام للحفاظ على ريادتها للتكنولوجيا المتقدمة في إطار الفلسفة التي تتبنّاها فورسبرونغ.
وتخطط أودي لزيادة عدد طرازاتها إلى 42 طرازاً بحلول العام 2015. واحتفلت الشركة بمئويتها الأولى في 2009. وكانت قد أبصرت النور على يد أوغست هورخ في زويكاو في 16 يوليو من العام 1909 وأطلق عليها اسم أودي على اثر الترجمة اللاتينية لاسم عائلته «إسمع».
وتولي أودي ومنذ فترة طويلة اهتماماً كبيراً بمسؤوليتها الاجتماعية بعدة مستويات، وذلك بهدف تأمين حياة معيشية أفضل للأجيال القادمة. ولهذا، فإن من أهم مفاتيح النجاح الدائم لعلامة أودي تتمحور حول حماية البيئة، الحفاظ على الموارد، والقدرة التنافسية الدولية والتطلع قدماً مع سياسة الموارد البشرية. وتمثل مؤسسة أودي البيئية مثالاً على التزام أودي إي جي تجاه القضايا البيئية.
وقد أكدت أودي إي جي التزامها نحو المنطقة من خلال افتتاح شركة أودي الشرق الأوسط المملوكة بالكامل للشركة الأم في العام 2005.
وتشتمل سلسلة الطرازات الحالية في أسواق المنطقة على: إي3 سبورتباغ وإي 4 وإي 5 وإي 5 سبورتباغ وإي 5 كواترو، بالإضافة إلى إي 6 وإس 6 وإس آر6 وأيضاً طراز تي تي وتي تي المكشوفة آر إس كوبيه وإي 8 وإس 8 وكيو 5 وكيو 7 وآر 8 وآر 8 بمحرك 10 اسطوانات.
حوار ـ راشد دبدوب

