وقعت وزارة الاقتصاد مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ممثلة في فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي بالدولة تهدف إلى تحديد أطر التعاون في مجال أمن المعلومات والتنسيق لتبادل المعلومات وتزويد الجهات العاملة في مختلف القطاعات بالإنذارات والتحذيرات حول مخاطر الفضاء الالكتروني بما فيها الهجومات، الفيروسات وعمليات الاختراق، بالإضافة إلى خدمات الاستجابة لحوادث أمن الفضاء.

ووقع الاتفاقية عن وزارة الاقتصاد محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي، مدير عام الوزارة، وعن الهيئة محمد ناصر الغانم، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بحضور كبار المسؤولين من الطرفين في مكتب وزارة الاقتصاد بدبي.

وبموجب الاتفاقية ترتكز مجالات التعاون الرئيسية بين الطرفين على تقديم خدمات الإرشاد والتعليم ونشر الوعي، حيث يقوم فريق الاستجابة بتزويد وزارة الاقتصاد بالتوجيه والإرشاد وتقديم استشارات أوليه حول التهديدات ونقاط الضعف وتقديم المقترحات الفعالة لمساعدة الوزارة في الوصول إلى نتائج أفضل لحماية أنظمتها ومعلوماتها الالكترونية من هجمات الفضاء الالكتروني.

تعزيز الأداء

وقال الشحي إن هذه الاتفاقية تسهم في تعزيز أداء عمل الوزارة ضمن بيئة آمنة من التعديات الالكترونية التي تعتبر اليوم تهديداً كبيراً للمؤسسات الحكومية والخاصة في ظل النمو المتسارع لشبكة المعلومات والاستخدام المتزايد لشبكة الانترنت التي ينتج عنها مجموعة من المخاطر والتهديدات الأمنية المعلوماتية التي ينبغي الانتباه لها وإيجاد الوسائل والطرق الكفيلة للتصدي لها والحد من نطاق تأثيرها متى ما وقعت.

وأضاف: تأتي هذه الخطوة في إطار حرص الوزارة على حماية الخدمات الالكترونية التي توفرها للمتعاملين والتي بلغت نسبتها نحو 80% من إجمالي الخدمات. فكان لا بد من توفير حماية فعالة لمنظومة الوزارة الالكترونية بما فيها قاعدة البيانات وأنظمة المعلومات المتعلقة بها.

وقال إن المعلومات اليوم بكافة أشكالها متوافرة على الشبكة عبر قواعد بيانات تعمل وفق أنظمة الكترونية مختلفة، الأمر الذي يفرض تحدياً كبيراً في ضمان سرية هذه المعلومات والحفاظ على خصوصيتها بالإضافة الى التأكد من إتاحة الوصول إلى هذه المعلومات بطريقة سلسة وآمنة.

الخدمات الإلكترونية

ومن جهته قال محمد الغانم: تعتمد الجهات الحكومية في الوقت الراهن على الخدمات الالكترونية بشكل كبير وذلك بغرض تيسير الخدمات للمتعاملين، كما يتم تخزين كم هائل من المعلومات الهامة الكترونياً.

تدرك الهيئة تماماً أهمية مفهوم أمن المعلومات لذلك نسعى إلى تحقيق بيئة اليكترونية أمنه تستطيع من خلالها الجهات الحكومية التأكد من حماية نظمها وشبكتها الأمنية بشكل يساعد على الإبداع وتطوير الأعمال.

وأضاف الغانم: يعتبر فريق الاستجابة الوطني لطوارئ الحاسب الآلي إحدى مبادرات الهيئة التي تعمل بشكل مكثف على توفير بنية تحتية رقمية آمنة ومحمية من جميع أنواع مخاطر القرصنة والتهديدات المحتملة سواء كانت تلك التي تستهدف البنية التحتية لنظم المعلومات والاتصالات أو تلك التي تستهدف البيانات والمعلومات المخزنة الكترونياً، حيث تعمل الهيئة إلى توظيف أحدث التقنيات وأفضل الممارسات في هذا المجال.

أبوظبي ـ «البيان»