عاد التحسن ليشمل في تعاملاته سوقي دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية بعد التباين في أدائهما بالجلسة السابقة.

وذلك اثر زيادة عدد الأسهم الرابحة، خاصة في قطاع العقار والبنوك، الأمر الذي ساهم في تحقيق القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة مكاسب بقيمة 7 .1 مليار درهم مغلقة عند مستوى 7 .394 مليار درهم.

وبرغم الهدوء الذي ساد التعاملات في بداية الجلسة إلا أن سيولة مضاربة دخلت على أسهم العقار في الساعة الأخيرة من التداولات مما دفعها إلى الارتفاع.

وهو ما انعكس ايجابيا على المؤشرات العامة، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 50 .0% صاعدا الى مستوى 1711 نقطة. كما عوض المؤشر العام لسوق ابوظبي خسائر اليوم السابق مرتفعا الى 2753 نقطة وبزيادة نسبتها 42 .0%.

وفي المحصلة ارتفع المؤشر العام لسوق الإمارات بنسبة 44 .0% مغلقا عند مستوى 2719 نقطة وسط تحسن أحجام السيولة، رغم استمرارها بشكل عام عند مستويات ضعيفة، حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة في السوقين 251 مليون درهم.

وعلى مستوى أداء الأسهم فقد واصل سهم اعمار ارتفاعه وسط تركز الجزء الأكبر من السيولة عليه مغلقا عند 76 .3 دراهم. كما ارتفع سهم ارابتك الى 92 .1 درهم.

وحقق سهم ارامكس اكبر المكاسب في سوق دبي لليوم الثاني على التوالي بالغا 14 .2 درهم. وتباين أداء أسهم عقار ابوظبي. وفيما ارتفع صروح الى 67 .1 درهم، فقد استقر سهم الدار عند مستواه السابق 32 .2 درهم.

وقال محللون انه برغم الأداء المقبول للأسواق منذ بداية الأسبوع إلا أن أحجام السيولة ما زالت شحيحة للغاية، مما يعكس أن شريحة محدودة من المتداولين هي من تحرك التعاملات. مشيرين الى أن ذلك لا يعطي إشارات ايجابية كافية لبقية شرائح المستثمرين على العودة الى قاعات التداول.

سوق دبي

وبالعودة الى تفاصيل التعاملات على مستوى الأسواق، فقد واصل سوق دبي تحسنه ولكن بوتيرة اقل من اليوم السابق، وبدعم من نفس الأسهم تقريبا التي ساهمت في البداية الايجابية للسوق في أول أيام الأسبوع.

وبرغم التقلبات التي سيطرت على الأسعار طيلة النصف الأول من الجلسة إلا أن دخول سيولة مضاربة تركزت على الأسهم القيادية ساهم في عودة اللون الأخضر الى شاشة العرض بعدما كان الأحمر سيد الموقف.

وبرغم التحسن الذي شهده السوق لليوم الثاني على التوالي إلا أن أحجام السيولة ما زالت عند مستويات شحيحة. وهو ما يدفع البعض لعدم الجزم بمواصلة الأسعار لارتفاعاتها، خاصة في ظل وجود جزء كبير من السيولة المتداولة التي تستهدف المضاربة وليس الاستثمار .

ويتضح من خلال التعاملات أن سهم اعمار ما زال الأكثر نشاطا، وتحديدا لتوجهات السوق، حيث ارتفع الى 76 .3 دراهم بمكاسب قدرها 5 فلوس، رغم تعرضه لعمليات المضاربة والدخول والخروج السريع عليه.

كما استطاع سهم ارابتك الإغلاق على المربع الأخضر لكن بهامش ربحي لم تتجاوز قيمته فلساً واحداً مغلقا عند 92 .1 درهم. كما عاد التحسن الى سهم الاتصالات المتكاملة الذي صعد من جديد فوق حاجز 03 .3 دراهم بعدما كان قد تخلى عن هذا المستوى في الجلسة السابقة.

وواصل سهم ارامكس تحقيق اكبر المكاسب لليوم الثاني على التوالي مرتفعا الى 14 .2 درهم. كما شملت قائمة الأسهم الرابحة سهم السوق الصاعد الى 56 .1 درهم، والخليج للملاحة 49 فلسا، وطيران العربية 80 فلسا ودبي للاستثمار 757 .0 فلسا وديار 306 .0 فلسا.

وبعكس ذلك فقد سجلت بعض الأسهم انخفاضا في أسعارها وبنسب متفاوتة، حيث هبط سهم بنك الإمارات دبي الوطني الى 25 .3 دراهم والاتحاد العقارية الى 405 .0 فلسا بالإضافة الى دريك اند سكل 93 فلسا، فيما حافظ سهم بنك دبي الإسلامي على مستواه السابق مغلقا عند 27 .2 درهم.

وبلغت قيمة الصفقات المنفذة في السوق 156 مليون درهم. ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 94 مليون سهم نفذت من خلال 1972 صفقة.

وفيما يخص تعاملات أسهم بورصة ناسداك دبي المعروضة في سوق دبي المالي فقد شهد سهم موانئ دبي العالمية نشاطا كبيرا مما دفعه لبلوغ مستوى 602 .0 سنتا، فيما استقر سهم ديبا عند مستواه السابق وهو 72 سنتا.

سوق أبوظبي

وشهدت تعاملات سوق ابوظبي بعض التحسن في أعقاب تراجعها الطفيف في اليوم السابق. وذلك بدعم من قطاعي العقار والبنوك على وجه الخصوص، مما ساهم في صعود المؤشر العام للسوق بنسبة 42 .0% بالغاً مستوى 2753 نقطة.

وسجلت أحجام السيولة بعض التحسن رغم استمرارها عند مستويات ضعيفة بشكل عام، حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة 94 مليون درهم. ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 46 مليون سهم نفذت من خلال 1072 صفقة.

وعلى مستوى أداء الأسهم فقد لوحظ تحرك بعض أسهم العقار ضمن هامش ربحي ضيق بقيادة سهم صروح المرتفع الى 67 .1 درهم، ورأس الخيمة العقارية 48 فلسا، فيما استقر سهم الدار عند مستواه السابق وهو 32 .2 درهم.

وفي قطاع البنوك كان سهم بنك ابوظبي التجاري الأكثر تحقيقا للمكاسب بعدما ارتفع بمقدار 10 فلوس مغلقا عند 36 .2 درهم. وتبعه سهم مصرف ابوظبي الإسلامي 04 .3 دراهم، والخليج الأول 50 .17 درهماً، وبنك ابوظبي الوطني 40 .12 درهما، وسهم الشارقة الإسلامي الى 92 فلسا.

فيما تكبد سهم بنك الاستثمار اكبر الخسائر بعدما انخفض الى 62 .1 درهم. كما تراجع بنك رأس الخيمة الوطني إلى 55 .4 دراهم وسهم بنك الاتحاد الوطني إلى 49 .3 دراهم.وكان سهم شركة ابوظبي للطاقة الكاسب الوحيد في قطاع الطاقة حيث ارتفع الى 44 .1 درهم، فيما حافظ سهم دانة غاز على مستواه السابق عند 75 فلسا.

ناصر عارف