انطلقت صباح أمس فعاليات معرض المنتجات الصينية في مركز اكسبو الشارقة بمشاركة كبرى الشركات الصينية.ويقام المعرض تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة.
ويتوقع المنظمون أن يحقق المعرض نسبة عالية من الصفقات ويستقطب العديد من الزوار خاصة وانه يقام بالتزامن مع معرض صنع بالشارقة الذي يواصل فعالياته في مركز اكسبو ايضا.
وقال محمد سلطان بن هويدن النائب الأول لرئيس مجلس ادارة غرفة وتجارة وصناعة الشارقة عقب الافتتاح ان الإمارات تعد وجهة مفضّلة للصادرات الصينية وهذا يؤكد على اهمية هذا المعرض كمنصة رائدة تساعد الشركات المحلّية على التعامل مباشرةً مع المصانع الصينية.
وتعتبر الصين ثاني أكبر شريك تجاري للإمارات بعد الهند ولدى الإمارات مصالح في مئات من المشاريع الإستثمارية في الصين. ويعمل البلدان على زيادة عدد الشركاتألا والفرص الاستثماري وانعكس ذلك في الزيارات المتكررّة رفيعة المستوى للقادة والمسؤولين بين الجانبين.
وأظهرت الأرقام الرسمية أن الإمارات هي أكبر مستثمر عربي في الصين، حيث تدير أكثر من 650 مشروعاً وأظهرت دائرة التنمية الإقتصادية بأبوظبي أن الصين لديها 3000 مشروع في الإمارات في حين بلغت قيمة المشاريع المملوكة من البلدين 12 مليار دولار.
من جانبه قال سيف المدفع مدير عام مركز اكسبو انه من المقرر أن ينمو اقتصاد الإمارات أكثر من 3% العام 2010 وبشكل أسرع العام المقبل كما ان دول المنطقة هى الأخرى تسجل نموا مستمرا مما يشير إلى زيادة التصنيع في المستقبل القريب ولا شك أن وجود المئات من الشركات الصينية الرائدة والآلاف من المنتجات والخدمات في مكانٍ واحد ستكون فرصة مثالية للشركات المحلية وللتجار في دول المنطقة للحصول على متطلباتهم بالطريقة الأكثر فعّالية من حيث التكلفة.
حصة كبيرة
وذكر زان جنجباو القنصل الصيني في دبي ان للإمارات حصة كبيرة من تجارة الصين في منطقة الخليج ويرجع ذلك لعدة عوامل ومنها العلاقات الإقتصادية القوية بين البلدين موقع الإمارات الإستراتيجي والمزايا والتسهيلات العديدة التي تقدمها فضلاً عن مكانتها كمركز تجاري دولي بين الشرق والغرب.
وأضاف ان معرض المنتجات الصينية يعد من أفضل السبل الممكنة للإستفادة من الفرص التجارية التي يوفرها العارضون في معرض المنتجات الصينية حيث يمكن للتجار المحليين والإقليميين التحدّث مباشرةً مع مؤسسات الأعمال الرائدة في الصين والمعرض يعد فرصة رائعة للإستفادة من الطفرة التكنولوجية التي حققتها الصين.
وقال: تعتبر الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري للصين وتستضيف أكبر عدد من الجاليات الصينية والشركات الصينية في الشرق الأوسط.
فحجم التبادل التجاري بين البلدين في إرتفاع مستمرألاحيث وصلت قيمة التجارة في العقد الماضي (1999-2000) 4 .119 مليار دولار ونمت الصادرات بمعدّل 9 .37% بين 1999 و2009ألابينما ارتفعت الواردات بمعدّل 1 .31% خلال الفترة نفسها.
واشار باتريك زنج شوألامدير عام مركز تشاينا مكس بالشارقة الى انه من خلال معرض المنتجات الصينية في الشارقة نهدف إلى تبسيط العمليات التجارية من كلا البلدين وأصبحألا ممكناً من خلال جذب المؤسسات الرائدة من محافظات الصين إلى الشرق الأوسط و عن طريق تسهيل التفاعل بين الشركات من الجانبين على حد سواء والحد من الحاجة للسفر والتنقل.
ألاووفقاً للبيانات الأخيرة الصادرة من المكتب التجاري للقنصلية الصينية بدبي تستورد دولة الإمارات العديد من السلع الصينية بدءاً من المنسوجات إلى الآلات وألاجهزة الميكانيكية والمعادن الأساسية والمنتجات البلاستيكية والمطاطية. وتشمل الواردات أيضاً مواد البناء كالطوب و الحجر والآليات الثقيلة وقطع الغيارواللوازم ذات الصلة.
الشارقة- مصطفى عويضة
