قالت مجلة انترناشونال هيرالد تربيون ستايل، إن مشاريع عملاقة رسمت معالمها خلال الطفرة المالية، فتحت الآن أبوابها، إضافة إلى مشاريع أخرى قيد التطوير، من الألب إلى أبوظبي، مضيفة أنها المستقبل بعينه.
وأشارت المجلة إلى أربعة مشاريع عالمية وصفتها بالعملاقة تقع في الشرق الأوسط، وأوروبا، وآسيا والشرق الأوسط.
ففي منطقة الشرق الأوسط استأثر مشروع ملعب الغولف في جزيرة السعديات في أبو ظبي الذي تبلغ مساحته 127 هكتارا، باهتمام المجلة، التي قالت إنه مصدر الجذب الرئيسي حاليا في جزيرة السعديات. مضيفة أنها ستحتضن بحلول عام 2020 بتسعة فنادق من فئة الخمس نجوم، وأربعة متاحف بما فيها فرع متحف اللوفر.
وقالت المجلة إن الجهات التطويرية ، وقت الطفرة، ممن كانت لديها فوائض مالية، أدركت أهمية المبادرات الكبرى لجذب السائحين إلى مناطق حتى ولو كانت نائية. وهي قادرة على خلق وجهات كاملة من العدم، وعادة ما تكون بدعم حكومي. وهذا النموذج انطلق منذ 15 عاما في فيجاس ومكاو.
وما لبث أن انتشر في العالم قاطبة. وأضافت المجلة أن تلك المشاريع، إضافة إلى كونها خيارات لا نهائية، فهي مشاريع ابتكارية إلى حد الابهار. أما المشاريع الثلاثة الأخرى فهي، ستي سنتر في أمريكا الشمالية، الذي افتتح في شهر ديسمبر الماضي في شريط لاس فيجاس، ويضم فندقا من 5900 غرفة.
وفي أوروبا، منتجع الجولف وسبا كوستا نافارينو الذي افتتح في اليونان هذا الصيف، ويضم فندقي ستاروود. وفي آسيا، مجمع مارينا بي ساندز وسط سنغافورة الذي استأثر باهتمام عالمي بأبراجه الثلاثة، وحديقته المساوية الضخمة وفندق بأكثر من 2500 غرفة.
دبي- وائل الخطيب
