نفى متحدث باسم شركة نخيل العقارية أمس أن تكون الشركة عرضت على أي من شركات المقاولات الدائنة سداداً كاملاً لديونهم وبدفعة واحدة فورية مقابل قيام هؤلاء بتخفيض حجم ديونهم التي ترتبت بذمة نخيل وفقاً لإنشاءات وتوريدات مبرمة بين الأخيرة وعدد من المقاولين.
ورداً على سؤال ل«البيان الاقتصادي» حول ما تناقلته أنباء نقلاً عن مجموعة توريدات كبيرة من أن نخيل حاولت التفاوض مع بعض المقاولين بهدف خفض حجم ديونهم مقابل قيامها بدفع ما تبقى من تلك الديون فوراً أوضح المتحدث ان «تلك الأنباء عارية عن الصحة؟ حيث لم تتقدم نخيل بمثل ذلك العرض ولم تفاوض أياً من المقاولين بتك الطريقة؟
ولكنها ملتزمة كما أعلنت في وسائل الإعلام بالسداد الكامل لديون الدائنين التجاريين (المقاولين) وفقاً لعقود تسوية الديون البالغة 10 مليارات درهم بذمة نخيل لنحو 1000 مقاول وقام أكثر من 90% منهم بتوقيعها ليتم غلق ملف الديون نهائياً». ونصت اتفاقيات التسوية على سداد 40% من الديون نقداً و60% على شكل سندات بفائدة 10% سنوياً.
وتوشك نخيل على الانتهاء من سداد مبلغ 4 مليارات درهم للمقاولين نقداً و6 مليارات على شكل سندات قد تتمكن من إصدارها قبل نهاية العام، وأكدت العديد من شركات المقاولات تسلمها 40% نقداً وفي مقدمتها شركة أرابتيك التي تعد أكبر الدائنين لنخيل التي شددت مراراً على أنها ملتزمة مع دائنيها التجاريين بسداد كامل مستحقاتهم بذمة الشركة.
دبي ـ مشرق علي حيدر