قال 39% من قادة الأعمال تم استطلاع آرائهم خلال منتدى إس ايه بي 2010 انَّ التقنية النقالة تمثل أهم ابتكار يفكِّرون جدياً في اعتماده في إطار استراتيجية الأعمال التي تتبناها شركاتهم.
وتلاها في المرتبة الثانية نشر التقنية الافتراضية على امتداد تطبيقات الأعمال وتجهيزات الحَوْسَبة المؤسسية (35 بالمئة) تليها في المرتبة الثالثة حلول التحقُّق من التوافقية الداعمة لاستدامة الأعمال والحَوْسَبَة السحابية (13 بالمئة لكل منهما).
وقال الخبراء إن نشر التقنية النقالة بوتيرة متسارعة أمرٌ لا يخلو من التحدِّيات التي تواجه منظومة الأعمال الراسخة حول العالم، إذ باتت الحوسبة والتقنية اللاسلكية تشكِّل جزءاً لا مفرَّ منه في حياتنا المهنية والمؤسسية. وأتاحت قدرات الاتصال رَقْمَنة كافة المعلومات تقريباً ومن ثم نقلها في التوِّ واللحظة من نقطة إلى نقطة أخرى حول العالم دون أيِّ قيود زمانية أو مكانية.
وهذا ما أوجدَ ما يمكن أن نسمِّيه الشركة غير المُقيَّدة جغرافياً، إذ تمتد عملياتها دون أن تعيقها الحدود التقليدية لتصل إلى الشركاء والمورِّدين ما أوجد في نهاية المطاف شبكات الأعمال الحقيقية.
وقال سامر الخراط المدير التنفيذي لدى شركة إس ايه بي الشرق الأوسط وشمال افريقيا: تشير تقارير المؤسسات البحثية والاستشارية العالمية إلى أن ما بين 50 و70 بالمئة من الموظفين المعرفيين باتوا يعملون بعيداً عن مكاتبهم سواء في مواقع العملاء أو في إنجاز المهامِّ الميدانية أو حتى العمل انطلاقاً من منازلهم أو أثناء الانتقال والتنقل بين مدينة وأخرى وربما دولة وأخرى وهذا ما جعل إس ايه بي تولي جُلَّ اهتمامها لتلبية متطلبات التنقلية لهذه الفئة المتزايدة من فِرَق العمل.
وفي الشركة التي تحكمها شبكة لاسلكية باتت الحلول النقالة تربط بين عمليات الأعمال بشكل كامل بدءاً من قاعة اجتماعات مجلس إدارة الشركة ووصولاً إلى معارضها أو مكاتبها. دبي ـ «البيان»