فازت مجموعة الشعفار للمقاولات العامة بسلسلة من المشروعات المربحة خلال الشهور القليلة الماضية. ووقع الاختيار على مجموعة الشعفار للمقاولات العامة لتكون المقاول الرئيسي لعدد من مشروعات التنمية العقارية المتميزة في أبوظبي ودبي ومصر.
وتتضمن قائمة العقود الجديدة المستشفيات المتنقلة في أبوظبي برج مارينا باي أوشن سكيب وبرج الوفاق على جزيرة الريم في أبوظبي وسيزونز كوميونيتي في قرية جميرا في دبي وذا أونيكس على شارع الشيخ زايد في دبي وبرج ذا وان التجاري في تيكوم دبي وميدان الوصل ومجمع صفا الجنوبي في جميرا في دبي وقرية مراسي في الساحل الشمالي في مصر. تصل قيمة هذه المشروعات مجتمعة إلى قرابة 3 مليارات درهم.
وقال بيشوي عزمي المدير التنفيذي لمجموعة الشعفار للمقاولات العامة في بيان بمناسبة معرض الخمسة الكبار (بيج فايف) إنه: بعد التراجع الذي سجله قطاع المقاولات عاد القطاع ليزداد نشاطا وشهد تحسنا كبيرا ونحن سعداء لأننا وقعنا هذه الصفقات المتنوعة التي تمتد من الأبراج السكنية إلى المراكز التجارية ومنشآت الرعاية الصحية.
ويشير النمو السكاني وحركة التوسع العمراني والتنمية الصناعية وتطوير البنية التحتية كلها إلى عودة قوية خلال السنوات القليلة المقبلة في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا. ويمثل قطاع التشييد قرابة ثلث النمو في إجمالي الناتج القومي.
وفي تعبير عن الأرقام الأخرى المهمة في الصناعة يرى عزمي أن النمو الأكبر هو في مشروعات البنية التحتية. وقال إن نحو 70% من سكان العالم العربي تقل أعمارهم عن 30 عاما. وهذا معناه أن السلطات ليس لديها اختيار غير الاستثمار في خلق فرص عمل وتشييد البنية التحتية من النقل والطرق حتى محطات تحلية المياه.
ومعدل التشغيل الحالي في الإنفاق على البنية التحتية يصل إلى نحو 5 .2 تريليون دولار في المنطقة. وتظهر قائمة أكبر مشروعات التشييد والبنية التحتية من حيث القيمة المادية في مجلس التعاون الخليجي أن خمسة من المشروعات العشرة الكبرى في المنطقة جرى التخطيط لها أو تحت الإنشاء موجودة في أبوظبي.
وهذا نتج عنه فورة نشاط بين شركات البناء والمقاولات وكل منها تتبارى للفوز بحصة في العمل. وكانت الشعفار للمقاولات العامة هي الأسرع في الاستفادة من الفرصة وأسست مؤخرا الشعفار للمقاولات العامة لقطاع حقول البترول ومقرها الرئيسي في أبوظبي وستركز على تقديم خدمات البناء لحقول البترول البحرية والبرية.
وبالإضافة إلى تركيزها على أرض الوطن تتطلع مجموعة الشعفار للمقاولات العامة أيضا إلى توسيع عملياتها في الأسواق الخارجية المحتملة وهي تسعى للفوز بفرص جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا وفي آسيا.
وتتقدم الشركة بقوة في استراتيجيتها للتوسع التي تستهدف الامتداد من موقعها في السعودية إلى قطر الكويت عمان البحرين ليبيا مصر اتحاد الدول المستقلة (عن الاتحاد السوفييتي) وأجزاء من آسيا.
وقال عزمي: لقد نوعنا أنشطتنا في أرجاء المنطقة ونتفاوض حاليا بصدد بعض العقود الكبرى. ومع ذلك مثل معظم دول العالم لم يعد الأمر كما كان عليه فيما يتعلق بالنمو. السوق مازال متراجعا إلى حد كبير وهناك أعمال سوف تسلم إلى المقاولين خلال العامين المقبلين. نحن نأمل أن بعضا من هذه القيمة سوف يوجه إلى مجموعة الشعفار للمقاولات العامة.
وأصبحت مجموعة الشعفار للمقاولات العامة منظمة متعددة الأنشطة إلى حد كبير تساندها كلية شركاتها الشقيقة. وتمتلك مجموعة الشعفار أكثر من 16 شركة تحت مظلتها تقدم مجموعة كبيرة من خدمات المقاولات المتخصصة ومواد البناء.
تقوم الشركة على القيمة والجودة وقد كانت واحدا من أهم المشاركين في صناعة البناء في الإمارات العربية المتحدة خلال الأعوام العشرين الماضية وتزيد مساهماتها على 200 مشروع منها مشروعات تحولت إلى معالم في حد ذاتها مثل المقر العام لشرطة دبي مقر دافزا وزارة الأشغال العامة والإسكان في الإمارات العربية المتحدة مدينة دبي للإنترنت المرحلة الثالثة مدينة ستوديوهات دبي مجمع جميرا بيتش السكني برج العطار وأبراج سنترال الإدارية.
وتتعدد مشروعات الشركة من ناطحات السحاب إلى الأبراج السكنية المباني الحكومية المنشآت التعليمية المصانع ومشروعات الرعاية الصحية.
وما يضع مجموعة الشعفار للمقاولات العامة على قمة الشركات المماثلة هو عمليات الإدارة العالمية للمؤسسة ونظرتها الذكية للأعمال. وقال عزمي: معظم العملاء لا يركزون على السعر وحده لكن نحن نتطلع إلى النوعية والجودة. إنهم يريدون أفضل الأشخاص وليس الأرخص.
وبفضل الدعم الذي نتلقاه من الشركات الأخرى في مجموعة الشعفار لدينا قبضة أفضل على كل مشروع نتولاه ونحن قادرون على تقليل السعر لتقديم أفضل قيمة. كما أن قوة المركز المالي للشركة وتنوع أنشطتها يضعنا في مركز أفضل لتحقيق تقدمنا المدروس.
دبي - «البيان»