رأى مسؤول في اتحاد النقل الجوي الدولي أن المطارات المثقلة في البرازيل لا يمكنها أن تفي بالطلب وتعتبر كارثة متنامية من الممكن أن تتسبب في الإحراج للدولة أثناء دورة الألعاب الأولمبية المقبلة وكأس العالم لكرة القدم ما لم يتم تطويرها.
وكانت اللهجة التي استخدمها جيوفاني بيسيغناني، الرئيس التنفيذي لاتحاد النقل الجوي الدولي، في وصف المطارات البرازيلية المحملة فوق طاقتها في أحد المؤتمرات الصناعية الخميس الماضي، جزءا من أقسى انتقاد وجه إلى الدولة في هذا السياق.
وقال بيسيغناني لقادة الصناعة في اجتماع لاتحاد النقل الجوي في الكاريبي وأميركا اللاتينية في بنما: تعد البرازيل أكبر وأسرع اقتصاد نموا في أميركا اللاتينية، لكن البنية التحتية للنقل الجوي بها تعتبر بمثابة كارثة متنامية.
وأضاف لتجنب الإحراج على الصعيد الوطني، تحتاج البرازيل إلى منشآت أكبر وأفضل من أجل كأس العالم لكرة القدم لعام 2014 ودورة الألعاب الأولمبية لعام 2016. بيد أنني لا أرى أي تقدم، والوقت يمر. لقد انتهى وقت النقاش.
وقاد النمو الاقتصادي القوي في البرازيل إلى زيادة الطلب على النقل الجوي. ولا تستطيع 13 مطارا من أكبر عشرين مطارا محليا في البلاد استيعاب الطلب الحالي، والوضع حرج في ساو باولو، وهي أكبر محور دولي في أميركا الجنوبية، بحسب ما ذكره بيسيغناني.
وكان الاقتصاد البرازيلي أوجد وظائف جديدة للشهر العاشر على التوالي في اكتوبر، وهو ما يؤكد النمو القوي في سوق صاعد يجتذب الاستثمارات بينما تواجه معظم الاقتصادات المتقدمة مشاكل. وقالت وزارة العمل ان اقتصاد البرازيل اضاف 204804 وظائف جديدة في اكتوبر بعدما خلق 246875 وظيفة في سبتمبر.
ووفقا لمسح اسبوعي للبنك المركزي فإن سوق العمالة المتقدة هي محرك رئيسي للنمو الاقتصادي من المتوقع ان ينمو بنسبة 6,7 بالمئة هذا العام. وجعل الرئيس البرازيلي المنتهية ولايته لولا دا سيلفا من زيادة الوظائف أولوية.
وسجل معدل البطالة في البرازيل أدنى مستوى له على الاطلاق في سبتمبر. ومن المنتظر ان تصدر بيانات البطالة لشهر اكتوبر الاسبوع المقبل، ويتوقع بعض الخبراء الاقتصاديين ان يسجل معدل البطالة مستوى قياسيا منخفضا جديدا.
