توشك الاكوادور على توقيع عقود جديدة مع معظم شركات النفط الخاصة العاملة في البلاد مع محاولة الدولة زيادة ايراداتها من القطاع لكن مسؤولا كبيرا حذر من أن البعض قد يرفض.

وبعد غد الثلاثاء هو الموعد النهائي لكي يوقع مسؤولو الشركات عقودا جديدة بنظام رسوم الخدمة بدلا من اتفاقات تقاسم الانتاج المطبقة حاليا.

وتعترض على الشروط الجديدة عدة شركات من بينها بتوبراس البرازيلية وشركتان تسيطر عليهما سي.ان.بي.سي أكبر شركة نفط وغاز صينية. وقال ويلسون باستور وزير سياسة النفط الاكوادوري:

من بين الشركات السبع التي نتفاوض معها وافق معظمها على العقد ونقوم بتنقيح الوثائق. وأضاف الوزير أن الاكوادور تي.ال.سي وهي وحدة لبتروبراس مازالت تمانع لكن على العكس من بعض تقارير وسائل الاعلام فان الشركة لم تقرر رفض الصفقة.

وأوضح: كانت لنا خلافات مع بتروبراس ونجري مفاوضات مضنية. لا قرار نهائيا بعد من بتروبراس. نأمل أن يكون القرار ايجابيا. وقال انه في حالة عدم التوصل الى اتفاق فإن الشركة ستحصل على تعويض وستؤول أنشطتها الى بترومازوناس أو بترو اكوادور شركتي النفط اللتين تديرهما الدولة.

ويبلغ الانتاج الحالي للشركة في الاكوادور حوالي 13 ألفا و300 برميل يوميا. وهي تنتج نحو مليوني برميل يوميا في البرازيل وحدها.

ومن بين الشركات الاخرى المشاركة في المحادثات ريبسول واي.بي.اف الاسبانية وايني الايطالية. والعقود الجديدة بند مهم على جدول أعمال الرئيس اليساري رفاييل كوريا الذي يسعى جاهدا لزيادة ايرادات الدولة من الطاقة والتعدين بعدما قيد تخلف عن سداد ديون في 2008 قدرة الاكوادور على اللجوء الى أسواق رأس المال العالمية. (رويترز)