أشارت مصادر عقارية مطلعة الى وجود مؤشرات تدل على عودة التعافي واسترداد سوق عقار الفجيرة مع نهاية الربع الأخير وتحديدا في بداية شهر ديسمبر القادم في إطار تحسن الوضع الاقتصادي عالميا ومحليا كذلك.
ولا يزال انخفاض التداولات العقارية والترقب مستمرا، في إطار تضافر جملة من العوامل والتحديات التي أدت إلى حدوث هذا التراجع منها: (تداعيات الأزمة المالية وموسم الإجازات السنوية وشهر رمضان المبارك وعطلة عيد الفطر وتشدد البلدية).
وأفاد تقرير عقاري محلي حديث بأن الأنشطة العقارية السكنية شهدت انخفاضا على مستوى التداول مع تحرك طفيف في الأسعار، وتركزت التداولات في المناطق الخارجية في ظل شح المعروض من العقارات في المناطق الداخلية، فضلا عن وجود توجه إلى استثمار بعض العقارات السكنية في مجال التأجير.
والتي انخفض متوسط أسعار الإيجارات بشكل ملحوظ من 5% إلى 10% بوجه عام يقابله طلب يبشر بالخير على المستقبل القريب. وكذا ارتفاع تداولات إيجارات المحلات التجارية والمكاتب، إلى جانب عودة الأراضي التجارية والصناعية للارتفاع بعد عامين من التراجع.
وأشار التقرير بأن عدد الصفقات العقارية وأيضا التداولات العقارية عموما وعمليات البيع والشراء شهدت تذبذبا لكنها بشكل عام إيجابية في ظل الوضع الراهن وخاصة فيما يتعلق بالنسبة للقطاع السكني. مشيرا إلى ان الفجيرة خلال العام الجديد 2011 ستشهد زيادة كبيرة في المعروض (للانتهاء وتشطيب العديد من المشاريع الجديدة التي ستدخل السوق قريبا).
والذي يجده المتعاملون في السوق على حد وصفهم أمرا إيجابيا في نهاية الأمر، إذ ستتسبب في المزيد من الانخفاض بأسعار العقارات، أي ما سيسمح بحركة تصحيح للأسعار تدريجيا. حيث إن المعروض الجديد للمساكن واستعداد أصحاب العقارات للقبول بإيجارات أقل لجذب المستأجرين وشغل الأماكن الشاغرة سيشكلان مزيدا من الطلب على الإيجارات.
الفجيرة ـ ناهد مبارك