خلال مشاركة دائرة السياحة والتسويق التجاري في معرض سوق السفر العالمي في لندن الأسبوع الماضي خصصت الدائرة ركنا خاصا للتراث لتعريف الزوار والمشاركين بتراث الدولة وإمارة دبي.

ضم الركن خطاطا يقوم بكتابة أسماء الأجانب باللغة العربية وإهداء هذه اللوحة لهم للاحتفاظ بها. كما يضم سيدة تقوم بنقش الحناء على أيدي السيدات ومن يرغب من الرجال. وكذلك وجود صقر تهافت الزوار على التقاط صور تذكارية لهم وهو على أيديهم.

وقد توجت دائرة السياحة هذا العمل التراثي بالاستعانة ببعض الطلبة المواطنين الذين يدرسون في بريطانيا للعمل كمتطوعين لتعريف الزوار بتراث بلادهم. الخطاط هو عدنان البويضاني بريطاني من أصل سوري يعمل في سفارة الإمارات في لندن في قسم العلاقات العامة وحاصل على إجازة الخط العربي من سوريا ثم درس بعد ذلك هندسة الديكور والطيران وفن التزيين ويمارس الخط العربي منذ نحو 30 عاما.

وقال البويضاني إنه عندما يجلس أمامه أي أجنبي سواء كان رجلا أو إمرأة لكي يكتب له اسمه فإنه يشعر بعظمة الخط العربي من خلال عيون هذا الأجنبي. وأضاف: لم أجد أجنبيا واحدا كتبت له اسمه إلا وكان مندهشاً. والأجانب دائما يؤكدون أنهم سيحتفظون بهذه اللوحة ويعلقونها في مكان بارز في بيوتهم.

وكان الصقر نجم الركن التراثي حيث كان الزوار يتسابقون على وضعه على أيديهم والتقاط الصور التذكارية معه. وكانوا دائمي السؤال عن نوعه وخصائصه وكافة المعلومات المتعلقة به.

أما نقش الحناء فقد كان هذا الفن يشهد طوابير طويلة معظمها من النساء. لكنه كان يضم أيضا بعض الرجال الذين يتسابقون لنقش الحناء على أيديهم. وقد لعب هذا الركن التراثي دورا مهما في جذب الأنظار إلى جناح سياحة دبي في المعرض.

كما ساهم أيضا في تعريف الزوار بتراث الإمارات. وكان في جناح دبي فتاة تقوم بصب الشاي على الطريقة المغربية بطريقة أدهشت الأجانب من جميع الجنسيات حيث كانت تحمل أبريق الشاي وترفعه عاليا ثم تقوم بتفريغه في الكوب بطريقة مدهشة تلفت أنظار جميع زائري الجناح.

دبي - «البيان»