كشف تقرير علمي نشر أن تقصير الحكومة الأميركية وافتقار شركة النفط البريطانية العملاقة بريتش بتروليم (بي بي) للانضباط الإداري أسهما في الانفجار الذي أسفر عن مقتل 11 عاملا وتسبب في أسوأ كارثة تسرب نفطي يشهدها التاريخ الأميركي. وكان وزير الداخلية الأميركي كين سالازار طلب إجراء تلك الدراسة التي قامت بها لجنة من 15 خبيرا بالأكاديمية الوطنية للهندسة ونشرت نتائجها صحيفتا «نيويورك تايمز» و«ذي وول ستريت جورنال». وتمثل الدراسة حلقة في سلسلة تحقيقات جارية بينها تحقيق من قبل لجنة قومية اختار أعضاؤها الرئيس الاميركي باراك أوباما للتحقيق في أمر التسرب النفطي الذي بدأ في العشرين من أبريل الماضي. وخلصت اللجنة الأسبوع الماضي إلى أن هناك مشكلات متكررة في نظم الأمان لدى بي بي وشركات تنقيب أخرى اقترنت بعدم اخذ تلك المخاطر على محمل الجد، وأسهمت بشكل كبير في حدوث التسرب. وسجلت الدراسة الأخيرة مخاوف فريق العمل بشأن من يتولى القيادة. وتحدث اعضاء الفريق عن افتقار الخبرة الميدانية وتحديد المسؤوليات بشكل واضح في ما يتعلق بالقرارات الخطيرة. وأضاف التقرير أن عمال منصة التنقيب كانوا ينقصهم التدريب. وأكدت الدراسة الكثير من النتائج التي ظهرت خلال جلسات الاستماع التي عقدها الكونجرس الأميركي وتحقيقات أخرى.
أوروبا تحدد أولويات الطاقة
قالت المفوضية الأوروبية إن خطوط أنابيب الغاز الطبيعي في بحر قزوين واتفاقيات الطاقة مع دول بحر البلطيق واتفاقيات إمدادات الكهرباء مع منطقة بحر الشمال وشمال إفريقيا تمثل ممرات الطاقة ذات الأولوية بالنسبة للاتحاد الأوروبي خلال السنوات العشرين المقبلة. ويلتزم الاتحاد الأوروبي بأن يجعل نظام الطاقة لديه صديقا للبيئة، ويسعى لإزالة الحدود بين أسواق الدول الأعضاء لتعزيز روح التنافسية، غير أن المفوضية الأوروبية تقول إن عدم وجود شبكات يجعل تحقيق هذه الأهداف أمرا صعب المنال. وقال جوينتر أوتنبرج مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الطاقة إن أهداف الاتحاد يمكن تحقيقها فقط بوجود بنية تحتية ملائمة. وذكر بيان صدر في الوقت نفسه، أن المفوضية حددت سبع نقاط أساسية في نظم نقل إمدادات الطاقة تحتاج الى تطوير عاجل كي يتسنى تحقيق أهداف سياسة الاتحاد الأوروبي الخاصة بالتنافسية والقدرة على الاستمرار وتأمين منظومة الإمداد. (د ب أ)