حامت أسعار النفط أمس قرب المستويات المتدنية التي شهدتها في مطلع نوفمبر مع تزايد التكهنات بمزيد من اجراءات التشديد النقدي في الصين لكبح جماح نمو الاقتصاد، لكن انخفاضا حادا في مخزونات النفط الخام الأميركية حال دون مزيد من الهبوط في الاسعار.
وفي إحدى مراحل التداول تراجع الخام الخفيف في عقود ديسمبر سنتين ليصل الى 32 .82 دولارا للبرميل بعد أن لمس مستوى 03 .82 دولارا أول من أمس الثلاثاء مسجلا أدنى مستوى منذ الاول من نوفمبر. وهبطت أسعار النفط نحو سبعة بالمئة عن أعلى مستوياها في 25 شهرا البالغ 63 .88 دولارا للبرميل خلال أربع جلسات فقط. وفقد سعر مزيج برنت ثلاثة سنتات الى 70 .84 دولارا للبرميل.
ومن شأن رفع أسعار الفائدة في الصين أن يقلص استهلاك النفط في أكبر مستهلك للطاقة في العالم الذي كان المحرك الرئيسي لانتعاش الطلب في أعقاب الركود الاقتصادي.
وقال معهد البترول الاميركي في أحدث تقرير له ان مخزونات النفط الخام الأميركي تراجعت الاسبوع الماضي، في حين تباينت أرقام مخزونات المنتجات؛ حيث تراجعت مخزونات البنزين وارتفعت مخزونات المقطرات.
وهبطت مخزونات النفط الخام 7 .7 ملايين برميل في الاسبوع المنتهي في 12 من نوفمبر مقارنة مع متوسط توقعات لمحللين في مسح أجرته (رويترز) بزيادة بواقع 100 ألف برميل. وارتفعت مخزونات المكثفات بواقع 222 ألف برميل مقارنة مع توقعات محللين بانخفاض بواقع 2 .2 مليون برميل. وتراجعت مخزونات البنزين 7 .1 مليون برميل مقارنة مع توقعات محللين بانخفاض بواقع 800 ألف برميل. وقال المعهد ان واردات الخام تراجعت بواقع 389 ألف برميل يوميا الى 2 .8 ملايين برميل يوميا.
