أعلن الاتحاد الاوروبي من مقره في بروكسل أنه فرض رسوما مؤقتة على واردات الورق المصقول الصيني قائلا انه يغرق الاسواق ويضر المنتجين الاوروبيين. وجاء القرار بعد أيام من موافقة حكومات الاتحاد الاوروبي على الرسوم ليوسع الخلافات بين الطرفين بعد الحواجز التجارية التي أقامها الاتحاد الاوروبي مؤخرا أمام الواردات الصينية، مما أدى الى توتر العلاقات بين أوروبا وبكين.
وستفرض رسوم تصل الى 1 .39 في المئة لمدة تصل الى ستة أشهر، بينما يدرس مسؤولو التجارة الاوروبيون امكانية فرض رسوم محددة لفترة تصل الى خمس سنوات. وستكون شركة اشيا بالب اند بيبار الاندونيسية التي تصدر ورقا الى أوروبا من الصين من خلال وحدتين تابعتين هي الشركة الوحيدة التي ستفرض عليها رسوم أقل تبلغ 7 .19 في المئة.
من جهة أخرى، أكد دبلوماسي أوروبي ان الاتحاد الاوروبي سيحث الصين خلال اجتماع مع مسؤولين صينيين في وقت لاحق هذا الاسبوع على عدم فرض قيود على صادرات المعادن النادرة المهمة. وتشكو شركات أوروبية ويابانية وأميركية من تخفيض الصين لحصص التصدير من المعادن النادرة التي تستخدم في صنع منتجات عالية التكنولوجيا مثل السيارات الهجين وشاشات التلفزيون. وقال ماثيو بولدوين المدير المسؤول عن فتح الاسواق والصناعة بالمفوضية الاوروبية: سنعبر بكل وضوح عن مخاوفنا بهذا الصدد، ونؤكد على أهمية الابقاء على هذه الحصة مفتوحة، ونناقش مع السلطات الصينية خططها لعام 2011. وأثارت الصين انزعاج شركات التكنولوجيا العالية وعززت أسعار المعادن في يوليو عندما أعلنت أنها ستخفض حصص التصدير من المعادن النادرة بنسبة 72 بالمئة في النصف الثاني من 2010 مواصلة خفض صادرات تلك المعادن منذ 2008. وقال الاتحاد الاوروبي انه سيطلب تأكيدات من بكين خلال اجتماع في ديسمبر بأن الصين سوف تلبي احتياجات دول التكتل الاوروبي من المعادن النادرة في المدى المتوسط. (وكالات)