وقعت الإمارات ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني اتفاقية بالأحرف الأولى للنقل الجوي على أساس الأجواء المفتوحة ومذكرة تفاهم مع جمهورية بنما في العاصمة بنما سيتي. وقع الاتفاقية من الجانب الإماراتي سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني ومن جانب بنما رافاييل بارسيناس مدير عام سلطة الطيران المدني.
واتفق الطرفان على امكانية تعيين عدد غير محدد من الناقلات الوطنية من كلا البلدين. وعليه تم تعيين طيران الإمارات وطيران الاتحاد والعربية للطيران وطيران رأس الخيمة وفلاي دبي كناقلات وطنية للإمارات. كما تم تعيين طيران كوبا وطيران بنما وباسيفيكو اتلانتيكو وأيرواكسبريسو كناقلات وطنية لجمهورية بنما.
وتتضمن الاتفاقية عددا غير محدد من الرحلات وبأي سعات وبأي نوع من الطائرات سواء كانت مملوكة أو مستأجرة من قبل الناقلات المعينة للبلدين بأي نوع من أنواع الخدمات (نقل الركاب أو البضائع) على الخط الجوي الذي يربط بين الامارات وبنما.
كما تتضمن هذه الاتفاقية بالإضافة إلى الحرية الثالثة والرابعة ممارسة الحرية الخامسة والسادسة على كافة النقاط بدون تحديد. ويحق للشركات المعينة من قبل الطرفين المشاركة بالرمز بينها وبين الشركات المعينة من قبل طرف ثالث.
وبموجب الاتفاقية الموقعة يحق لشركات الطيران غير المنتظمة (شارتر) ممارسة الحقوق نفسها للناقلات الوطنية لتسيير اي عدد من الرحلات وممارسة الحريات الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة مثلما ذكر آنفاً ورفع التوصية إلى سلطتي البلدين لابرام اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي على إيرادات أنشطة شركات الطيران التي تعمل في أراضي الطرف الآخر.
وقال سيف محمد السويدي إن النمو والتوسع السريع لناقلاتنا الوطنية يوجب علينا فتح خطوط جديدة لتتماشى مع هذا التطور ما سيشجع قطاع السياحة والاستثمار والتبادل التجاري بين الإمارات ودول أميركا اللاتينية.
