أكدت منظمة العمل الدولية أن واحداً فقط من كل خمسة أي 20% من العاملين في العالم يتمتع بتأمين اجتماعي وهذا يعني أن 80% من العمال يفتقدون لتلك الميزة المهمة. ونشرت المنظمة تقريراً لها بهذا الشأن في جنيف. وأشارت المنظمة إلى أنه على الرغم من الدور الكبير لهذا التأمين الاجتماعي أو التأمين ضد البطالة ومساهمته بشكل كبير في امتصاص تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية إلا أنه ليس في متناول أغلب العاملين في العالم وخاصة في الدول النامية.
وتبين هذه الدراسة لمنظمة العمل الدولية مدى القصور الذي يعتري أنظمة التأمين الصحي والتأمين ضد التقاعد وضد البطالة في معظم الدول، حيث أكد معدو الدراسة أن 2 .17% من الناتج الاجتماعي العالمي يصب في الأنظمة الاجتماعية ولكن الإنفاق على الخدمات الاجتماعية يتركز بقوة في الدول الصناعية. ويبلغ متوسط عدد العاملين الذين يتمتعون بتأمين اجتماعي على مستوى العالم نحو 40% في حين يبلغ المتوسط الأوروبي ضعف هذه النسبة تقريباً.
وتبلغ نسبة المؤمن عليهم اجتماعياً في الدول الإفريقية الموجودة جنوب الصحراء الغربية نحو 30% في حين لا تتعدى نسبة المؤمن عليهم نحو 20% في منطقة الشرق الأدنى وآسيا وشمال إفريقيا. وفي حين يحصل نحو ثلاثة أرباع الأشخاص فوق سن الخامسة والستين في الدول الصناعية على راتب التقاعد فإن 20% فقط في الدول الفقيرة هم الذين يتقاضون هذا الراتب عقب تقاعدهم.
