أفاد تقرير لمجموعة استشارية في الكونجرس الأميركي أن شركة الاتصالات الصينية تشاينا تليكوم أرسلت بيانات توجيه خاطئة في ابريل الماضي أدت الى تحويل حركة الانترنت عبر مواقع الشركات الكبرى والمواقع العسكرية والحكومية في الولايات المتحدة الى الصين لمدة 18 دقيقة. وكانت هذه الحادثة من بين عدة حوادث ناقشتها لجنة المراجعة الاقتصادية الأمنية الأميركية الصينية.
وفي حادثة السطو كان من المفترض أن تمر حركة الانترنت التي يأتي جزء كبير منها من الولايات المتحدة ويجري توجيهها إلى مواقع الشركات والمواقع الحكومية الأميركية عبر أقصر طريق ممكن وليس عبر الصين. وقالت مسودة التقرير ان جانباً من حركة البيانات كان متجهاً إلى مواقع مملوكة لمجلس الشيوخ الأميركي ومكتب وزير الدفاع وإدارة الطيران والفضاء «ناسا» ووزارة التجارة.
وقالت لجنة المراجعة انه لم يتضح ان كان هذا السطو متعمداً وما اذا كان قد جرى جمع أو اعتراض أي بيانات أو ان كان هذا الكم الهائل من البيانات المعنية قد استخدم لإخفاء هجوم مخطط. وقال التقرير: الادلة المرتبطة بالحادثة لا تكشف بوضوح ان كانت قد اقترفت عن عمد واذا كان الامر كذلك فلأي غرض. لكن الباحثين في الامن الالكتروني أشاروا الى أن هذه القدرات تسهل العديد من الانشطة الضارة.
وبوجه عام قال التقرير ان 28 بالمئة من رسائل التصيد عبر البريد الالكتروني وهي نوع من الاحتيال تأتي من الصين. وأضاف: لا تزال تظهر روايات عن نجاح هذه الأنشطة.. بعضها له ارتباطات مقنعة بالحكومة الصينية.
(رويترز)