يتوقع أن يؤدي نبأ فتح الصين لمجالها الجوي المنخفض للطائرات الخاصة، الذي جاء عشية معرض الصين للطيران لعام 2010، الى ازدهار في سوق الطيران. وسيفتح جزء من المجال الجوي المنخفض لتطوير قطاع الطيران العام للبلاد والذي يشمل شراء واستخدام الطائرات الخاصة.
وقال لين تسوه مينغ المدير العام لشركة صناعة الطيران الصينية ان الاصلاح المتمثل في فتح المجال الجوي سيضخ بالتأكيد طاقة الى صناعة الطيران العام. وبالطبع يأمل بعض الصينيين في تحقيق أحلامهم المتوقعة للطيران منذ وقت طويل.
وأضاف: سيتم تجربة الإصلاح في بعض المناطق في العام القادم وسيمتد نطاقه إلى اجزاء اخرى من البلاد بصورة تدريجية، بحسب البيان.
وقال لي خه المدير الإقليمي لشركة «أفيون باسيفيك» في هونغ كونغ، وهي شركة مبيعات وخدمات للطيران العام، انه جدول زمني واضح وتوجيه عملي. وهو اشارة ايجابية للإصلاح الصيني للمجال الجوي المنخفض.
الأثرياء يستعدون
وتابع لي: إن شائعات حول هذا الاصلاح قد انتشرت منذ اشهر حيث استعد بعض الاثرياء الصينيين مع وجود الرغبة في دفع مئات الملايين من اليوانات لشراء طائرات خاصة.
ويخضع المجال الجوي المنخفض في الصين حالياً لسيطرة القوات الجوية ومصلحة الدولة للطيران المدني. وتحتاج كل رحلة جوية فردية للطائرات الخاصة الى موافقة وتستغرق الإجراءات بين يوم واحد واسبوع. وكانت البيروقراطية أعاقت الطلب على الطائرات الخاصة.
ثلاثة أقسام
وسيقسم المجال الجوي المنخفض في الصين، بحسب البيان، الى ثلاثة اقسام تضم المناطق تحت السيطرة والمناطق تحت المراقبة ومناطق حيث تتمكن الطائرات من التحليق بحرية بعد الإبلاغ عن خطط طيرانها سلفاً.
وقال وانغ بين رئيس شركة «افيكوبتر» الصينية ان فتح المجال الجوي المنخفض يشبه تمهيد شبكة الطرق السريعة في الهواء. وهو الشرط المسبق للنمو السريع في صناعة الطيران العام.
وأضاف وانغ أن طلب السوق المتزايد سيطلق له العنان الامر الذي سيؤدى الى مستقبل مشرق لصناعات الخدمات والتصنيع.
وأدرجت قائمة «هورون» للأثرياء لعام 2010 ، نحو 1363 شخصا تتجاوز الثروة الشخصية لكل منهم مليار يوان (150 مليون دولار امريكي) في الصين.
وأشارت تحقيقات اخرى الى أن الصين بها نحو 300 ألف مشتر محتمل للطائرات الخاصة.
طلبات مسبقة
وقال دنغ بين، رئيس شركة للتكنولوجيا العالية وصاحب نادي الطائرات الخاصة في مدينة تشنغدو حاضرة مقاطعة سيتشوان الجنوبية الغربية، بعض اصدقائي الأثرياء لا يستطيعون الانتظار لشراء طائرة خاصة. لقد تقدموا بطلبات لوضع طائراتهم المستقبلية تحت الوصاية في قاعدتي للطيران العام التي هي قيد البناء.
ودعا البيان الى ايجاد آلية فعالة للإدارة والتشغيل تمكن من تطوير قطاع الطيران العام.
وقال لي تشونغ ليانغ المسؤول في جامعة الطيران الصيني للطيران العام في تشنغدو، احدى جامعات الطيران المدني الكبرى في البلاد وترعى بصورة رئيسية أطقم الطيران الجوي المدني بالطبع هي بداية جيدة لكنها مجرد بداية. أمام الطيران العام الصيني طريق طويل لقضائه، حيث أنه يحتاج الى بذل اقصى الجهود من قبل كل من الحكومة والصناعة.
(وكالات)