أفاد تقرير حكومي أميركي صدر أمس بأن أسعار المنتجين الاساسية في الولايات المتحدة

تراجعت في أكتوبر على غير المتوقع مسجلة أكبر انخفاض لها في أكثر من أربع سنوات وأكد ذلك مخاوف مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي بشأن انخفاض التضخم.

وقالت وزارة العمل الأميركية ان مؤشر التضخم الاساسي لاسعار المنتجين الذي يستبعد تكاليف المواد الغذائية والطاقة انخفض 6 .0 بالمئة مسجلا أكبر انخفاض منذ يوليو 2006 بعد ارتفاعه 1 .0 بالمئة في سبتمبر. وكان اقتصاديون استطلعت آراؤهم في وقت سابق قد توقعوا ارتفاعا بنسبة 1 .0 بالمئة في أكتوبر. وارتفع المؤشر العام لاسعار المنتجين 4 .0 بالمئة الشهر الماضي وهو ما جاء دون توقعات الاقتصاديين بارتفاع 8 .0 بالمئة بعد ارتفاعه 4 .0 بالمئة في سبتمبر.

وحققت مبيعات التجزئة الأميركية نموا أكبر من المتوقع في أكتوبر مسجلة أكبر زيادة في سبعة أشهر في دليل جديد على ان الاقتصاد الأميركي يستعيد قوته. لكن نبأ تراجع مؤشر الانتاج الصناعي في ولاية نيويورك هذا الشهر الى أدنى مستوياته منذ ابريل 2009 حد من الاثر الايجابي للتقرير المتفائل الصادر عن وزارة التجارة.

وبعث تقرير مبيعات التجزئة القوي الامل في تحسن موسم العطلات والاقتصاد بوجه عام والذي تباطأ في التعافي من اسوأ ركود منذ الثلاثينيات خلال فصل الصيف. وقال تيم جريسكي مدير الاستثمار لدى سولاريس لادارة الاصول في نيويورك: يظهر احتمال أن تحظى مبيعات التجزئة بموسم جيد خلال العطلة.

وارتفعت مبيعات التجزئة الاجمالية 2 .1 بالمئة في أكتوبر مدعومة بمشتريات السيارات ومواد البناء بعد ارتفاعها 7 .0 بالمئة في سبتمبر. وكانت الاسواق تتوقع نمو المبيعات 7 .0 بالمئة الشهر الماضي.

وارتفاع المبيعات للشهر الرابع على التوالي هو الاحدث في سلسلة من البيانات تشير الى خروج الاقتصاد من الضعف الذي أصابه خلال الصيف. وعلى نحو منفصل تراجع مؤشر الاحتياطي الاتحادي بنيويورك لاوضاع الاعمال العامة الى سالب 1 .11 في نوفمبر من 7 .15 في أكتوبر. وكان خبراء اقتصاد توقعوا انخفاض قراءة المؤشر الى 14 هذا الشهر. لكن التراجع المفاجئ لم يزعج المحللين الذين أشاروا الى أن المسح ليس مؤشرا على باقي قطاعات الاقتصاد الأميركي.

وقفزت مبيعات السيارات وأجزائها خمسة بالمئة وهي أكبر زيادة منذ مارس بعدما ارتفعت 5 .1 بالمئة في سبتمبر. وباستثناء الحافلات بلغت الزيادة 4 .0 بالمئة الشهر الماضي بعد ارتفاعها 5 .0 بالمئة في الشهر السابق.

وزادت مبيعات مواد البناء ومعدات الحدائق 9 .1 بالمئة الشهر الماضي مسجلة اكبر زيادة منذ ابريل بعدما ارتفعت 3 .1 بالمئة في سبتمبر. وقال مايكل وولفولك محلل العملة لدى بي.ان.واي ميلون في نيويورك: انه تقرير قوي ويعكس ان الاقتصاد ينمو بوتيرة أسرع قليلا من المتوقع ربما في حدود 5 .2 بالمئة.

وأضاف: اذا نما الاقتصاد أسرع من المتوقع فهذا قد يدفع الاحتياطي الاتحادي لتقليل حزمة اجراءات التيسير الكمي خلال العام المقبل.