تم اختيار تصميم مبتكر شارك في مسابقة الحبتور أند أي إس جي للطلبة» التي اقيمت على هامش معرض «إنديكس 2010» ليتم تنفيذه وعرضه خلال أعمال «القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011» في ابوظبي.
ففي إطار معرض إنديكس للتصميمات الداخلية، تنافس مصمِّمون واعدون تم اختيارهم من طلبة جامعات الإمارات لتنفيذ «باحة لعب الأطفال في المُدن- تصميمات حيوية لبيئة صحية». ضمن المسابقة التي دعمتها «الحبتور أند أي إس جي» وقامت بتطويرها منظمة تاسمينا غير الربحية لتشجيع التصميمات التي تبرز المسؤولية المجتمعية. وعكف المشاركون على تصميم باحة لعب تشجِّع الأطفال على ممارسة الأنشطة البدنية في محاولة لمواجهة داء السِّمنة، مع إيلاء أهمية مماثلة لفاعلية الطاقة وإعادة تدوير المواد المختلفة كوسيلة لحماية البيئة.
وضم الفريق الفائز بجائزة المسابقة طلبة من «جامعة زايد» و«جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا» و«جامعة العين» و«جامعة هاريوت وات - دبي» و«جامعة مانيبال- دبي»، بالإضافة إلى «كليات التقنية العُليا للطالبات - العين». وتضمن التصميم الفائز تجهيزات شملت «هَوَس الدوَّاستين» و«ممشى النافورة»، حيث أراد الفريق الفائز أن تشجِّع باحة اللعب المستقبلية الأطفال على المواظبة على الأنشطة البدنية عبر تصميمات تطلق العنان لخيالهم وتجعلهم أكثر شغفاً بممارسة الرياضة يومياً.
وضمت لجنة التحكيم بيرنارد والش كبير مستشاري الأعمال في «دي إم جي إيفنتس» وريتشارد هيز رئيس مجلس إدارة «توريت الشرق الأوسط» وسيلينا دينمان محرِّر مجلة «كوميرشال إنتيرير ديزاين» وديم البسام مديرة «مطعم ولاونج سويتش» ويورغ بومايستر أستاذ تصميم المُدن بجامعة أديس أبابا في إثيوبيا.
الصبي القفاز
وفي قرار لافت، قرّر عضوا لجنة التحكيم ريتشارد هيز وبيرنارد والش منح محمد إلياس الطالب في السنة الثانية بـ «جامعة بريستون - عجمان» التمويل اللازم لتنفيذ تصميمه المُسمى «الصبي القفاز» (الذي لم يكن جزءاً من مفهوم التصميم الفائز بالمسابقة) حيث قرر عضوا لجنة التحكيم عرض هذا التصميم أمام قادة صناعة الطاقة خلال أعمال «القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011» التي تستضيفها العاصمة الإماراتية أبوظبي في الفترة من 17 وحتى 20 يناير 2011.
هوس الدواستين
وبرزت خلال المسابقة القطعة المسماة «هَوَس الدوَّاستين» التي تشكل جانباً من التصميم الفائز لباحة لعب الأطفال المستقبلية، حيث أشار الطلبة إلى أن هذه القطعة مستلهمة في فكرتها من لعبة تصادم السيارات. وفي التصميم الذي قدمه الطلبة يتعين على الأطفال أن يستخدموا الدواستين لتوليد الطاقة الكهربائية اللازمة للسيارة وهي تمر بالمنحنيات وتعبر حلبة السباق. وقبل بدء اللعبة يُطلب من الأطفال أن يدخلوا معلومات عن الأطعمة التي تناولوها في ذلك اليوم، لتقوم حاسبة ذكية بإخطارهم بالسُّعرات الحرارية وخيارات تذويب الدهون ويتعرفوا بأنفسهم إلى تأثير الأطعمة المختلفة في الجسم.
ممشى النافورة
وفي القطعة الثانية المسماة «ممشى النافورة» من التصميم الفائز لباحة لعب الأطفال المستقبلية، يتمشى الأطفال على جانب طريق مصمَّمة من مواد خاصة، بحيث يتم تحويل الطاقة المتأتية من مشيهم إلى طاقة لتشغيل النوافير المحيطة. وكلما تسارعت خطواتهم زادت الطاقة المتولدة التي تزوِّد النوافير بالطاقة اللازمة.
التصميم المشارك في القمة
جذب تصميم لعبة «الصبي القفاز» الذي وضعه محمد إلياس الطالب في السنة الثانية بـ «جامعة بريستون - عجمان» أنظار لجنة التحكيم رغم عدم مشاركته كجزء من التصميم الفائز. وعبر محمد إلياس عن تقديره لاختيار لجنة التحكيم لتصميمه، مشيراً إلى ثقته منذ البداية بأن تصميمه سيستأثر بالاهتمام ويفوز بالمسابقة.
وتستلزم لعبة «الصبي القفاز» مشاركة أربعة أفراد، اثنان في سلة، يتعين على كل واحد منهما أن يقفز على منصة، في ما تولِّد هذه العملية الطاقة اللازمة لإنارة المصابيح الموزعة في أنحاء باحة اللعب المستقبلية.
