أكد محمد إبراهيم المحمود الرئيس التنفيذي لشركة القدرة القابضة وجود مؤشرات للاستقرار الاقتصادي في اعقاب أزمة عالمية طالت بتاثيراتها الجميع. واوضح في حوار مع أكسفورد بزنس أن نظامنا المصرفي تاثر بالازمة مثل الأنظمة المصرفية الأخرى في العالم. مشيرا إلى انه خلال الـ 18 شهرا الماضية أصبحت المؤسسات المصرفية أصبحت أكثر ذكاء فيما يتعلق بكيفية الإقراض والطريقة التي تختار بها عملاءها. وقال: إن شهية الاقتراض والتسليف لم تعد بعد إلى مستويات ما قبل الأزمة ومع ذلك فإننا نرى شركات مختلفة بدأت تعلن عن نتائجها.

وشدد على أن اللاعبين في الأسواق أصبحوا أكثر نضجا فيما يتعلق بصناعة القرار وفرص تحقيق المكاسب متوقعا حدوث تحسن خلال الـ 18 إلي 24 شهرا المقبلة وإن كان ذلك يرتبط بأداء الاقتصاد العالمي .

واوضح انه فيما يتعلق بالرؤية الاقتصادية لأبوظبي 2030 فإن الفرص التي تقدمها الخطة تبقى حاضرة ومع ذلك فإن المستثمرين أصبحوا أكثر انتقائية والرغبة في المخاطرة باتت أقل مقارنة بما كانت عليه في الماضي لكن ومن خلال الحديث مع مسؤولي المصارف ومع اللاعبين في القطاع الخاص تسمع بأن هؤلاء لا تزال لديهم شهية للصفقات والجميع يبحث عن صفقة جيدة.

ولفت إلى وجود فرص جيدة في القطاع العقاري وخاصة في الأصول المتعثرة مادامت أساسيات القطاع متينة. كما أن مشاريع البنية التحتية للمرافق وتقنية المعلومات تعد موضع اهتمام بالنسبة للمستثمرين وخاصة أنه لا تزال هناك حاجة لمشاريع البنية التحتية.

وفي نظرة على أسواق المال قال إنها شهدت تراجعا في نشاطها لكن في الوقت ذاته كانت هناك زيادة في التشريعات وتحسن في البيئة التنظيمية بشكل شامل مشيرا إلى ان هذه التحسينات ستمكن أسواق المال من لعب دور مهم في الاقتصاد مستقبلا ومتوقعا دخول مستثمرين مؤسساتيين في الأسواق سيفعلون ذلك لأنهم بحاجة للتنوع ولوجود تحسن في البيئة التنظيمية.

وقال إننا عندما نتحدث عن المنطقة الخليجية فنحن أمام اقتصاد فريد فاقتصاد منطقة الخليج يمتلك الأساسيات اللازمة للهيكلة كمركز عام لأدوات الدخل الثابت. ومع ذلك هناك قضايا مهمة ومتطلبات مختلفة أبرزها ضرورة تحسين نظم العمل.

دبي - كفاية اولير