انتاب الفائز التسعون بجائزة المليون درهم من الصكوك الوطنية شعوراً بأنّ شيئاً جميلاً سيحصل، ولكنّه لم يتوقّع أبداً أنّ ذلك سيكون فوزه بمليون درهم! فكان المصري، م. أ، تنفيذي مبيعات مقيم في الشارقة يقود سيارته برفقة زوجته حين تلقى الاتصال الهاتفي الذي غيّر حياته من محمّد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي للصكوك الوطنية، فاضطرّ إلى التوقف إلى جانب الطريق ليلتقط أنفاسه عند سماعه هذا الخبر السار.

كان الفائز، وهو أب لثلاثة أولاد قد بدأ هو وزوجته بالادّخار مع الصكوك الوطنية منذ تأسيسها عام 2006. وتعليقاً على فوزه بالجائزة الكبرى، قال «أمضيت معظم فترة الصباح أقرأ القرآن الكريم، وانتابني شعورٌ قويّ بأنّ شيئاً جيّداً سيحصل في ذلك اليوم.

ففي البداية، قال العلي ممازحاً إننّي فزت ب10 آلاف درهم، وهذا الخبر سرّني بالتأكيد، ومن ثمّ أطلعني على الخبر الذي كان هو المفاجأة الكبرى. فصُعقت على الفور حين أخبرني بأنني فزت بالمليون درهم!».

وينوي المصري م.أ. شراء منزل في وطنه الأمّ وإعادة استثمار باقي المبلغ مع الصكوك الوطنية. وأضاف قائلا سأعيد بالتأكيد الاستثمار مع الصكوك الوطنية وأخطّط لفتح حسابات ادّخار لأولادي أيضاً. لقد تعلّمت قيمة الادّخار وأعمل على تعليم أولادي هذه الفضيلة الهامّة.

وأين يمكن إيجاد برنامج ادّخار متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ويوفّر أيضاً جوائز وأرباحاً، والضمان والأمن، ويقدّم أربحاً حلال؟».

وأعلنت الصكوك الوطنية أسماء الفائزين الذين ربحوا في حملة «عش حياة خالية من الديون» التي أُطلقت في شهر سبتمبر، وحيث قُدّمت جوائز بقيمة 000,100 درهم لمدّخرين منتظمين. وكان آخر الفائزين من الإمارات، وأفغانستان وعُمان والهند. (البيان)