اكد خليفة المزروعي رئيس شركة مطارات ابوظبي ان الازمة العالمية وضعت العديد من التحديات امام بيئة الاعمال في قطاع الطيران تمثل في تراجع معدلات النمو في العديد من الاسواق العالمية خصوصا فيما يتعلق بحركة المسافرين ومعدلات الشحن الجوي.
ورغم ان حركة المسافرين على المستوى العالمي شهدت تراجعا بنسبة 5 .3 بالمائة في العام 2009 الا ان مطار ابوظبي الدولي سجل نموا بواقع 3 .7 بالمائة.
وفي العام الجاري 2010 استمرت معدلات النمو في المطار مع تزايد الطلب على النقل الجوي في مختلف الدرجات الامر الذي دفع الاتحاد الدولي للنقل الجوي «الاياتا» الى مراجعة توقعاته للصناعة مع عودة الطيران المدني الى الربحية.
وقال المزروعي في مقابلة ضمن تقرير اكسفورد بزنس جروب ان الامر الذي يستحق الانتباه هو ان منطقة الشرق الاوسط واسيا الهادئ سيكونان مفاتيح النمو لصناعة الطيران المدني خلال الفترة المقبلة.
كما ان موقعنا الجغرافي سيعطينا ميزة منافسة في اسكشاف هذه الاسواق.وقد رأينا خلال العام الجاري خدمات جديدة الى اسواق مثل اليابان وزيادة في اعداد الرحلات الى مختلف مناطق اسيا الهادئ ونتوقع المزيد من الخدمات الى هذه الاسواق.
واضاف ان شركة مطارات ابوظبي تنفذ استراتيجية تنموية تركز على هذه الاسواق اضافة الى الاسواق الافريقية وخلال الشهور الخمسة الاولى من العام حقق مطارات ابو ظبي نموا مزدوجا وصل الى 3 .12 بالمائة.
وبنفس الوقت استمر التحسن في صناعة الطيران كما أن طيران رجال الاعمال شهد ايضا المزيد من بوادر الانتعاش الامر الذي سيمكننا من تعزيز العمل في اول مطار مخصص لطيران الاعمال في المنطقة وهو مطار البطين الدولي والذي يقع في قلب ابوظبي العاصمة والذي يخضع لعمليات تطوير شاملة تستهدف الارتقاء به الى اعلى المعايير العالمية.
وحول تأثير تراجع سوق الرحلات الطويلة على المطار قال المزروعي ان منطقة الشرق الاوسط عامة وابوظبي خاصة وحتى خلال الازمة العالمية لم تواجه تراجعا في سوق الرحلات الطويلة بل على العكس فاننا شهدنا افتتاح المزيد من الوجهات البعيدة خصوصا من ناقلتنا الاتحاد للطيران وغيرها من شركات الطيران العالمية مثل اير فرانس ولوفتهانزا وطيران سنعافورة.
وقال خليفة المزروعي ان زيادة السعة في مطار ابوظبي لن يكون له تاثير سلبي على عمليات المطار فقد شهد المطار خلال العامين الماضيين زيادة في السعة خصوصا مع افتتاح المدرج الثاني في عام 2008 وتبع افتتاح المبنى رقم 3 الحديث ونتوقع في العام الجاري افتتاح برج المراقبة الجديد وجميعها مؤشرات على مدى استعداد المطار للنمو المقبل.
وفي عام 2015 نتوقع زيادة سعة المطار بدرجة اكبر مع افتتاح المبنى الجديد للمطار والذي سيرفع طاقة المطار لتصل الى 20 مليون راكب سنويا في المرحلة الاولى من المبنى.
دبي ـ علي الصمادي