زار الأمير ألبير الثاني، أمير موناكو، بالأمس «مدينة مصدر» حيث اطلع على تقدم العمل فيها وعلى التقنيات المبتكرة المستخدمة في هذا المشروع الحضري الذي سيكون نموذجاً رائداً للتنمية المستدامة في المنطقة والعالم.
والتقى الأمير ألبير الثاني مع الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لـ «مصدر» حيث دار نقاش حول أهمية التعاون الدولي كعامل أساسي يسهم في تطوير التقنيات الحديثة واستخدامها على نطاق تجاري واسع من أجل التصدي للتحديات التي تواجه العالم على صعيد تغير المناخ وأمن الطاقة.
وقال الأمير ألبير الثاني: تعاني بيئتنا من تحديات خطيرة، وعلينا توحيد الجهود على مستوى العالم من أجل البدء بتغيير عاداتنا والتصدي لهذه المشاكل. ومن أبرز التحديات التي تواجهنا هي حماية البيئة وإيجاد مصادر جديدة للطاقة يمكن الاعتماد عليها.
ومن خلال الرؤية الحكيمة لقيادة أبوظبي، تقوم مصدر بدور حيوي في تطوير حلول فاعلة في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة، وهي بذلك تشاركنا أهداف مؤسسة الأمير ألبير الثاني في حماية البيئة وتشجيع التنمية المستدامة.
وأضاف الأمير ألبير: تتطلب حماية البيئة والطبيعة تآزر الجهود على مستوى العالم، وتوفر مصدر منصة مثالية يتعاون من خلالها القطاع الخاص والمجتمع العلمي من أجل تحقيق تقدم فعلي في المجالات التي يعد كوكبنا في أمس الحاجة إليها. (البيان)
