قامت شركة تسويق للتطوير والتسويق العقاري المتخصصة في توفير استشارات وحلول القطاع العقاري في الشرق الأوسط مؤخراً باستكشاف الأسواق العقارية والمالية في سنغافورة وماليزيا، وذلك بهدف تقييم الفرص التجارية واتجاهات السوق المحلي.

والتقى مسعود العور الرئيس التنفيذي لشركة تسويق للتطوير والتسويق العقاري مسؤولين في البنوك وبيوت التمويل السنغافورية والماليزية المعنية بالقطاع العقاري بهدف الاطلاع على مزيد من الأفكار حول أنظمة التمويل لديها.

وأكدت هذه الزيارة التعافي المطرد الذي يشهده القطاع العقاري في ماليزيا وسنغافورة من تداعيات الأزمة المالية العالمية، لا سيما في قطاع السكن الراقي.

ويشهد السوق طفرة كبيرة بالنظر إلى توفر التمويل الميسر وإطلاق المشاريع الجديدة والقوانين المناسبة والعروض المغرية. كما أثبت السوق السنغافوري قوته أيضاً حيث تجاوزت مبيعات المنازل التوقعات السابقة بالرغم من الفرض الوشيك للضريبة على أرباح رأس المال.

وأضاف: أثبتت نقاشاتنا الآسيوية الأخيرة أن سعر التمويل المنخفض يشكل عاملاً مهماً لضمان توفر واستدامة العوائد العقارية والفرص في هذا القطاع.

وتمتلك كل من سنغافورة وماليزيا قنوات مختلفة لتمويل العقارات، ولذلك واصل القطاع العقاري في هذين البلدين نموه وربحيته على الرغم من الأزمة المالية العالمية. ونعتزم اعتماد عناصر استراتيجات التمويل التي اطلعنا عليها في هاتين الدولتين لتأمين فرص أعمال أفضل لشركتنا في العام المقبل.

ويهدف نموذج التمويل المعتمد لدى تسويق إلى الجمع ما بين التوقيت المناسب لطرح المشاريع والسرعة والتكلفة والجودة. كما تهدف خياراتها للتمويل العقاري إلى الاستفادة من سوق الرهن العقاري المربح في الإمارات والذي تقدر قيمته حالياً بنحو 50 مليار درهم.

وتتضمن هذه الخيارات معدلات فائدة أفضل إضافة إلى دمج الديون في قرض واحد وخفض مبلغ السداد الشهري وتقليل المخاطر وتحرير السيولة النقدية. وتسهم هذه المجموعة من مصادر التمويل في إمكانية جعل الأسعار رخيصة نسبياً.

وتضمن تسويق أن تتميز كل صفقة عقارية بالشفافية العالية لتتمكن من تحقيق درجة عالية من الثقة والمصداقية. وتغطي نشاطات تسويق للتطوير والتسويق العقاري مجالات شراء وبيع الأصول الاستراتيجية وإدارة الأصول وإقامة المشاريع المشتركة والتحالفات الاستراتيجية وتقديم استشارات التسويق.

وبدأت الشركة أنشطتها التجارية في العام 2009 حيث حققت زيادة بنسبة 5% في أسهم مساهميها في ذلك العام.

أبوظبي- «البيان»