أكدت هيئة التصدير الحكومية في ماليزيا سعيها لتعزيز الروابط مع أبوظبي من خلال مشاركتها الكبيرة في معرض سيتي بيلد المتخصص في قطاع البناء والإنشاء.

وتتطلع شركة تطوير التجارة الخارجية الماليزية لتعزيز علاقاتها وروابطها مع أبوظبي التي تشهد انتعاشا وازدهارا كبيرين وترسيخ مكانتها وحضورها في المنطقة، إذ تعتبر ماليزيا إحدى أهم الدول المصدرة للمواد والخدمات للسوق الإماراتية والأسواق المجاورة.

وقالت شركة تطوير التجارة الخارجية الماليزية إن سيتي بيلد أبوظبي يمثل منصة مهمة في تحركاتها لتعزيز قدرات ثالث أكبر اقتصاد في آسيا وتوسيع حجم صادراتها للمنطقة والعالم.

وتقام الدورة الثانية من سيتي بيلد أبوظبي خلال الفترة بين 17-20 إبريل 2011 على أرض مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وقد تضاعف حجم المعرض ثلاث مرات مقارنة بالدورة الافتتاحية، ويشارك فيه عدد كبير من الموردين والمصنعين والمصدرين ومستوردي المنتجات المستخدمة في قطاع العقارات ومشاريع البنى التحتية.

وسيسلط المعرض الذي يقام إلى جانب معرض سيتي سكيب أبوظبي والذي يحتفل بمرور خمسة أعوام على انطلاقه الضوء على مرونة قطاع الإنشاءات في الإمارات، حيث لا يزال هناك نحو 1600 مشروع تقدر قيمتها بنحو 560 مليون دولار قيد الإنشاء.

واستقطب المعرضان العام الماضي عددا كبيرا من الزوار فاق 34 ألف زائر. وهذا العدد الكبير من صناع القرار العاملين في مختلف القطاعات المتعلقة بصناعة الإنشاء كان من أبرز العوامل التي حفزت شركة تطوير التجارة الخارجية الماليزية على المشاركة.

وسجلت ماليزيا تطورا متسارعا لتدخل قائمة أكبر عشر اقتصادات في العالم وفقا لأبحاث قام بها معهد إدارة التطوير في سويسرا. وهذا وضع ماليزيا في مصاف الاقتصادات العالمية الكبرى أمثال سنغافورة وهونغ كونغ والولايات المتحدة وسويسرا واستراليا والسويد وكندا وتايوان والنرويج.

وأعلنت ماليزيا بأن مجمل صادراتها لشهر سبتمبر من هذا العام بلغ نحو 47 .50 مليار رينجيت ماليزي؛ أي ما يقارب 9 .59 مليار درهم بزيادة بمقدار 9 .6% عن العام الماضي.

وجاء هذا تماما بعد إعلان شركة مبادلة للتنمية الذراع الاستثماري لأبوظبي توقيعها عقدين استراتيجيين مع (بيرهاد الماليزية الأولى للتطوير 1 أم دي بي) - إحدى المؤسسات التي تديرها حكومة ماليزيا - والتي يمكن أن تقود لاستثمارات بأكثر من 7 مليارات دولار أو نحو 25 مليار درهم تهدف لتطوير مبادرة كبيرة في قطاع الألمنيوم.

وستقوم الشركتان بتقييم تمهيدي للمشروع الذي من المتوقع أن يوفر أكثر من 10 آلاف وظيفة خلال عمليات الإنشاء، وأكثر من ألفين وظيفة اختصاصية. وقد يصبح هذا المشروع والذي يعكس بدء توجه المستثمرين الخليجين نحو الشرق أكبر مشروع استثماري إماراتي فردي في ماليزيا.

فعاليات مصاحبة

تتضمن دورة 2011 من المعرض قمة سيتي بيلد للإنشاء والتي ستركز على التوجهات والفرص التجارية والمبادرات الحالية.

ويشارك في القمة متحدثون رائدون في قطاع الإنشاء أمثال خلدون طبري الرئيس التنفيذي لشركة دريك آند سكل إنترناشونال وفاطمة الجابر الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة الجابر، والذين سيثرون النقاشات والحوارات، بالإضافة إلى مشاركتهم جمهور الحاضرين بتوقعاتهم المستقبلية ونتائج دراساتهم لسوق الإنشاءات في المنطقة.

وستتضمن الدورة أيضا حفل توزيع جوائز سيتي بيلد أبوظبي للإنشاء والتي ستسلط الضوء وتبرز الأداء المتميز والرفيع في القطاع. أبوظبي- «البيان»